القائمة الرئيسية

ticker 92 مليون دولار صادرات “صناعة اربد” الشهر الماضي ticker تخفيض سعر الطحين الموحد 1.2 دينار للطن ticker كيفية التمييز بين الحساسية ونزلة البرد مع اقتراب الربيع ticker لعبة جديدة من غود أوف وور مع أبطال وقصة فريدة ticker أوروبا تواجه تداعيات اقتصادية جراء الصراع مع إيران ticker الاتحاد الأوروبي وسويسرا يوقعان اتفاقيات لتعميق العلاقات الثنائية ticker ڤالمور الكويتية تحقق إيرادات قوية ونمو في الأرباح ticker الصين تعلن خطتها الخمسية الجديدة لتعزيز الابتكار التكنولوجي ticker صعود الأسهم السعودية مع ارتفاع أسعار النفط وسط التوترات الإقليمية ticker الأردن وبريطانيا يوقعان مذكرة تفاهم لدعم مشروع الناقل الوطني للمياه ticker هيئة تنظيم الطيران المدني تعلن عن إغلاق جزئي ومؤقت للأجواء الأردنية ticker "السياحة": نتابع تطورات الأوضاع الإقليمية وغرفة طوارئ في حالة انعقاد دائم ticker 8.2 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان ticker الحاج توفيق: مخزون المملكة الغذائي آمن ويغطي لأشهر عديدة ticker تطبيقات لتحويل عادات رمضان إلى أسلوب حياة ticker قطر للطاقة تعلق إنتاج الغاز الطبيعي المسال بسبب هجمات على منشآتها ticker مصافي النفط الصينية تتجاوز تحديات الصراع الإيراني بفضل الشحنات القياسية ticker انقطاع خدمات امازون ويب سيرفيسز في الامارات والبحرين بسبب حريق ticker قطاع التصنيع البريطاني يسجل نموا ملحوظا في طلبات التصدير ticker الاتحاد الاوروبي لا يتوقع تأثير فوري على امن امدادات النفط

قمة الويب تناقش دور البشر في عصر الذكاء الاصطناعي

{title}

تطرح قمة الويب هذا العام في الدوحة مجموعة من الأسئلة المحورية والفلسفية حول الذكاء الاصطناعي. وهي أسئلة تتخطى مجرد آلية عمل التقنية والاستفادة منها في مختلف القطاعات. ومن بينها يأتي السؤال المحوري حول العامل البشري في عصر الذكاء الاصطناعي القادر على القيام بكل شيء.

ودارت جلسة حوارية تحت عنوان "ما يفعله البشر عندما يقوم الذكاء الاصطناعي بالباقي؟". تحدثت فيها رئيسة قسم التأثير في شركة "آي بي إم" جوستينا نيكسون-سانتيل حول ما لا يستطيع الذكاء الاصطناعي القيام به دون البشر.

واستهلت سانتيل حديثها بالتأكيد على وجود أزمة عالمية في المهارات نتج عنها ثغرة متسعة في مختلف المهارات. وأشارت إلى مجموعة من الدراسات التي أكدت الأمر ذاته. وهو ما دفع "آي بي إم" للبحث عن حلول لهذه الأزمة.

إزالة الحواجز حول التقنية.

وتقول سانتيل: "إننا نواجه أزمة تتجاوز فيها سرعة الابتكار سرعة التعليم". وترى أن الحل ليس في إيقاف الابتكار أو جعله أبطأ، ولكن في زيادة سرعة التعليم والوصول إلى المهارات المختلفة. مشيرة إلى أن هذا ما دفع "آي بي إم" للالتزام بتعليم أكثر من 30 مليون شخص بحلول عام 2030.

وتؤكد سانتيل أن المستقبل ليس في منافسة الذكاء الاصطناعي في المجالات والأشياء التي يستطيع بالفعل القيام بها، ولكن في التفوق عليه بالقطاعات التي لا يستطيع المنافسة فيها. وعن المخاوف المتعلقة باستبدال الذكاء الاصطناعي للموظفين البشر، فإن سانتيل ترى في الذكاء الاصطناعي شريكا وليس منافسا.

وعمدت إلى تقديم الذكاء الاصطناعي كأداة تعزيز وليس استبدالا، مشبهة إياه بهيكل عظمي رقمي خارجي يهدف إلى إزالة الجوانب المتعبة والمملة من الأعمال المختلفة.

الثقة تلعب دورا محوريا.

وأشارت إلى عنوان الجلسة، مؤكدة أن المقصود من كلمة "الذكاء الاصطناعي يقوم بالباقي" هو أن دوره يتلخص في إزالة الضجيج والجوانب المكررة في مختلف الوظائف. مما يمنح البشر الحرية للتركيز على الجوانب الإبداعية والأخلاقية والقيادية.

وضربت مثالا بما تقوم به "آي بي إم". إذ تقوم النماذج الخاصة بتحليل كميات مهولة من البيانات الخاصة بالبيئة وتقدمها للخبراء البشر الذين يقومون بترجمتها إلى قرارات سيادية يتبعونها.

عززت الجلسة بشكل عام مفهوم إزالة الحواجز حول المهارات التقنية المرتفعة التي كانت حكرا على من يملكها مع وجود حواجز تجعل الحصول عليها والاستفادة منها أمرا صعبا.

المبادرات التعليمية لتحسين الوصول.

ولكن الذكاء الاصطناعي التوليدي جعل الوصول إلى هذه المهارات المتنوعة ممكنا دون الحاجة إلى إنفاق سنوات طويلة لإتقانها وامتلاكها. وأشارت المتحدثة بشكل واضح إلى مجموعة من المبادرات التي تقودها "آي بي إم" مع عدة مؤسسات تعليمية بهدف تقديم هذه المهارات إلى المجتمعات ذات التمثيل الضعيف والتي لا تستطيع الوصول إليها في العادة.

وأضافت سانتيل بشكل واضح أن الثقة تصبح عاملا محوريا هاما في عصر الذكاء الاصطناعي. إذ يجب على المستخدمين أن يثقوا في الأدوات حتى يقرروا استخدامها والاعتماد عليها. وهذه الثقة تأتي من العامل البشري.

وأشارت إلى أن السؤال في المستقبل لن يتعلق بقدرة الشركات والعلماء على بناء التقنيات الجديدة، ولكن حول مدى فائدة هذه التقنية وإن كان يجب أن تصنع من الأساس.