القائمة الرئيسية

ticker Orange Jordan Celebrates Jordan Flag Day by Changing Network Name to “JO Flag” ticker تحذيرات من استخدام الذكاء الاصطناعي في المحاكم الامريكية ticker السعودية تعزز مكانتها كمركز بحري عالمي ضمن رؤية 2030 ticker أورنج الأردن تغيّر اسم شبكتها إلى "JO Flag" احتفاءً بيوم العلم الأردني ticker تذبذب أسعار اللحوم في الأردن بين الاستقرار وجشع بعض التجار ticker هيئة مستثمري المناطق الحرة تحتفي بيوم العلم ticker شركة مصفاة البترول الأردنية تحتفل بيوم العلم الأردني ticker اقتصاديون: مراجعات صندوق النقد تعكس صلابة الاقتصاد الوطني ticker إضاءة مواقع أثرية بألوان العلم الأردني احتفالاً بيوم العلم ticker نمو قياسي للصادرات غير النفطية في السعودية ticker غرفة تجارة عمان تحتفي بيوم العلم ticker الخرابشة: التحول الطاقي ضرورة استراتيجية لتعزيز أمن الطاقة في الأردن ticker 20.2 مليون حجم التداول في بورصة عمان ticker اليابان وامريكا تتفقان على تعزيز التواصل بشان اسعار الصرف ticker الاسهم الاميركية تتلقى دعما من امال التهدئة ونتائج الارباح ticker الذكاء الاصطناعي طباع شريرة تنتقل عبر البيانات الخفية ticker الاسهم الصينية تنتعش مدعومة بنمو اقتصادي قوي ticker البنك المركزي: الجهاز المصرفي وافق على تسهيلات بـ2.656 مليار دينار منذ بداية العام ticker زين تُحيي يوم العلم الأردني بفعاليات وطنية وتُطلق علماً ضخماً في سماء عمّان ticker تعافي اسعار الغاز في اوروبا وسط ترقب محادثات السلام

كندا تخفض الرسوم الجمركية على السيارات الكهربائية الصينية بنسبة كبيرة

{title}

خطت كندا خطوة لافتة في مسار علاقاتها التجارية مع الصين، حيث أعلنت عن خفض الرسوم الجمركية على السيارات الكهربائية الصينية من 100% إلى 6.1%. جاء ذلك ضمن اتفاقية اقتصادية تم الإعلان عنها بين البلدين.

ورغم أن الاتفاق شمل تخفيضات جمركية واسعة على عدد من السلع، فإن الأثر الاقتصادي الأبرز داخليا كان تقليص الرسوم على محصول بذور الكانولا، أحد أهم صادرات كندا الزراعية، من 85% إلى 15%.

غير أن قطاع صناعة السيارات كان الأكثر متابعة للقرار المتعلق بالسيارات الكهربائية الصينية، لما يحمله من تداعيات محتملة على السوق والصناعة في أميركا الشمالية.

قيود كمية وسعرية.

ولا يعني القرار فتح السوق الكندية على مصراعيها أمام السيارات الكهربائية الصينية، إذ حددت أوتاوا سقفا سنويا للاستيراد يبلغ 49 ألف سيارة فقط، وهو رقم محدود مقارنة بحجم السوق الكندية التي سجلت نحو مليوني سيارة جديدة العام الماضي، ما يجعل حصة السيارات الكهربائية الصينية لا تتجاوز 3% تقريبا.

كما نصت الترتيبات على قيود سعرية تبدأ بحلول عام 2030، إذ سيشترط ألا يتجاوز سعر نصف السيارات المستوردة 26 ألف دولار أميركي (نحو 35 ألف دولار كندي)، في محاولة لتحقيق توازن بين إتاحة الخيارات منخفضة الكلفة وحماية الصناعة المحلية.

عودة إلى مستويات سابقة.

وتشير بيانات سابقة إلى أن هذه الأرقام ليست بعيدة عن مستويات الاستيراد قبل فرض الرسوم الجمركية المرتفعة. ففي عام 2023 وحده، استوردت شركة تسلا نحو 40 ألف سيارة كهربائية مصنعة في الصين إلى كندا، إلى جانب سيارات كهربائية أخرى من علامات مثل فولفو وبولستار، كما شملت الواردات مركبات غير كهربائية، بينها طرازات من هوندا ولينكولن.

وأثارت الخطوة قلق بعض شركات صناعة السيارات في أميركا الشمالية، حيث وصفت الرئيسة التنفيذية لشركة جنرال موتورز، ماري بارا، خفض الرسوم بأنه "منحدر زلق"، محذرة من أن هذه الخطوة قد تقوض القدرة التنافسية للصناعة المحلية إذا توسعت لاحقا.

مخاوف الصناعة المحلية.

في المقابل، تظهر مؤشرات على اهتمام متزايد لدى المستهلك الكندي بالسيارات الكهربائية الصينية، إذ أظهرت دراسة حديثة أن 61% من الكنديين يؤيدون إتاحة هذه السيارات ذات الأسعار المعقولة والسمعة المتنامية، في ظل ارتفاع تكاليف المركبات الكهربائية الغربية.

ويأتي هذا التحول في وقت يواجه فيه قطاع السيارات تحديات إضافية ناجمة عن تشابك سلاسل التوريد بين كندا والولايات المتحدة، حيث تتنقل مكونات السيارات عبر الحدود مرات عدة قبل التجميع النهائي، استنادا إلى اتفاقيات تجارة تعود جذورها إلى ستينيات القرن الماضي.

ويرى مراقبون أن الأثر الأهم لخفض الرسوم قد لا يتمثل في تدفق السيارات الصينية الرخيصة، بل في احتمال إقدام شركات صينية على إنشاء مصانع داخل كندا، على غرار تجارب سابقة لعلامات يابانية وكورية استخدمت السوق الكندية كمحطة اختبار قبل التوسع.

رأي المستهلكين.

وقد تكون مقاطعتا كولومبيا البريطانية وكيبيك، بفضل توفر الطاقة الكهرومائية، من أبرز المرشحين لاستقبال مثل هذه الاستثمارات. ويرجح أن تستفيد من القرار شركات راسخة بالفعل في السوق الكندية، مثل تسلا وفولفو، إلى جانب مزارعي الكانولا في مقاطعات ألبرتا وساسكاتشوان ومانيتوبا.

في المقابل، لا تزال هناك تحفظات شعبية تتعلق بجودة السيارات الصينية وأمن البيانات المرتبط بأنظمتها الذكية.