القائمة الرئيسية

ticker العلوم التطبيقية تتحول إلى الدوام عن بعد حرصا على سلامة الطلبة ticker استهداف إيران للمنشآت الاقتصادية في الخليج وتأثيره على أسواق الطاقة ticker الحرب تؤثر على إمدادات النفط إلى آسيا ticker العقبة لإدارة وتشغيل الموانئ: حركة ميناء العقبة اعتيادية ticker جامعة الزرقاء تحصل على الاعتماد الأردني لبرنامج الصحافة والإعلام الرقمي ticker الآثار الاقتصادية للحرب على ايران وتأثيرها على البنية التحتية ticker بلاتس تعلق تقييمات نفطية بسبب اضطرابات مضيق هرمز ticker شركات الطيران تلغي 1560 رحلة جوية إلى الشرق الأوسط ticker ارتفاع أسعار الغاز في أوروبا بعد توقف الإنتاج القطري ticker ارتفاع صافي اصول مصر الاجنبية لمستوى قياسي بفضل الاستثمارات الخليجية ticker ارتفاع الدولار نتيجة زيادة الطلب على الملاذات الآمنة وصعود أسعار النفط ticker شاومي تكشف عن مفهومها الجديد لسياراتها الكهربائية الفائقة ticker تأثير التطورات في الشرق الأوسط على الأسواق العالمية ticker قطر للطاقة توقف إنتاج الغاز الطبيعي المسال بسبب هجمات عسكرية ticker ارتفاع أسعار الغاز في أوروبا بعد تعليق إنتاج الغاز الطبيعي المسال ticker تصعيد عسكري يؤثر على أسواق الطاقة العالمية ticker 92 مليون دولار صادرات “صناعة اربد” الشهر الماضي ticker تخفيض سعر الطحين الموحد 1.2 دينار للطن ticker كيفية التمييز بين الحساسية ونزلة البرد مع اقتراب الربيع ticker لعبة جديدة من غود أوف وور مع أبطال وقصة فريدة

محافظ البنك المركزي السعودي: حالة عدم اليقين العالمي أصبحت هيكلية لأربعة أسباب رئيسية

{title}

قال محافظ البنك المركزي السعودي أيمن السياري، إن حالة عدم اليقين العالمي الراهنة تميل إلى أن تكون هيكلية أكثر من كونها ظرفية. وأضاف أن هناك أربعة أسباب رئيسية لذلك، تتمثل في التجزؤ الجيوسياسي، والتسارع الكبير في التطورات التكنولوجية، ولا سيما الذكاء الاصطناعي، وتقلبات أسعار السلع، بالإضافة إلى النمو المتزايد للوساطة المالية غير المصرفية.

وأوضح السياري خلال مشاركته في "مؤتمر العلا للاقتصادات الناشئة"، أن آليات انتقال السياسات النقدية التقليدية بدأت تظهر علامات ضعف مع تراجع دور القنوات المصرفية التقليدية. وأشار إلى أن أصول الوساطة المالية غير المصرفية تجاوزت 51 في المائة من إجمالي الأصول المالية العالمية، مما أدى إلى زيادة حساسية الأسواق لتقلبات السيولة وظهور ضغوط متكررة عبر آليات مثل طلبات تغطية الهوامش وخصومات الضمانات وعمليات خفض المديونية المتزامنة.

كشفت الإحصائيات أن الصدمات التي تواجه النظام المالي العالمي أصبحت متعددة الأبعاد وأكثر تكراراً، وغالباً ما تكون خارجية بالنسبة للاقتصادات الناشئة التي تعاني أصلاً من تحديات داخلية تزيد من حدة التقلبات. وأوضح السياري أن هذه الاقتصادات تواجه هشاشة هيكلية ومؤسسية تحد من قدرتها على امتصاص الصدمات، في ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية وتجزؤ التجارة وارتفاع مستويات الدين وتكاليفه.

أسباب عدم اليقين العالمي هيكلية

أضاف السياري أن التمييز بين الاقتصادات الأكثر مرونة وتلك الأكثر هشاشة يعتمد على عاملين أساسيين: الأول هو وجود أطر سياسات محلية متماسكة نقدية ومالية وتنظيمية تدعم الاستجابات المعاكسة للدورات الاقتصادية. والثاني هو توفر "ممتصات صدمات" فعالة، وفي مقدمتها احتياطيات كافية من النقد الأجنبي، إلى جانب عمق الأسواق المالية، بما في ذلك أسواق الدين ورأس المال وأسواق النقد.

وأشار السياري إلى تجربة المملكة، موضحاً أنها اعتمدت على هوامش احتياطية للحفاظ على الاستقرار المالي والأسواق. وأكد أن السياسات المعاكسة للدورات الاقتصادية أثبتت فعاليتها في الحد من التقلبات، مشيراً إلى أن تراكم الاحتياطيات خلال فترات النمو يستخدم استراتيجياً لدعم ميزان المدفوعات وتخفيف أثر تقلبات أسعار السلع.

وأكد السياري أن ربط الريال بالدولار الأميركي أسهم في ترسيخ استقرار الأسعار، لافتاً إلى أن متوسط التضخم خلال السنوات الخمس الماضية ظل دون مستوى 3 في المائة. كما أشار إلى أن التعاون الدولي يظل عنصراً محورياً في مواجهة مواطن الضعف المستجدة.

التعاون الدولي لمواجهة التحديات

أوضح السياري أن هناك تقدماً ملحوظاً حققه صانعو السياسات عالمياً، مشيراً إلى أهمية تبادل الخبرات لتعزيز الجاهزية الرقابية والتنظيمية بما يدعم الاستقرار المالي العالمي. واختتم السياري كلمته بتأكيد ثلاث أولويات للتعاون الدولي.

أولويات التعاون تضمنت تعزيز تبادل البيانات عبر الحدود لدعم الرقابة وتقييم مواطن الضعف، وتحقيق قدر أكبر من المواءمة والتشغيل البيني في تبني التقنيات الناشئة، مما يحفظ الاستقرار المالي. كما دعا إلى تسريع تبادل المعرفة لتحديث الأطر الرقابية والإشرافية.