القائمة الرئيسية

ticker Orange Jordan Celebrates Jordan Flag Day by Changing Network Name to “JO Flag” ticker تحذيرات من استخدام الذكاء الاصطناعي في المحاكم الامريكية ticker السعودية تعزز مكانتها كمركز بحري عالمي ضمن رؤية 2030 ticker أورنج الأردن تغيّر اسم شبكتها إلى "JO Flag" احتفاءً بيوم العلم الأردني ticker تذبذب أسعار اللحوم في الأردن بين الاستقرار وجشع بعض التجار ticker هيئة مستثمري المناطق الحرة تحتفي بيوم العلم ticker شركة مصفاة البترول الأردنية تحتفل بيوم العلم الأردني ticker اقتصاديون: مراجعات صندوق النقد تعكس صلابة الاقتصاد الوطني ticker إضاءة مواقع أثرية بألوان العلم الأردني احتفالاً بيوم العلم ticker نمو قياسي للصادرات غير النفطية في السعودية ticker غرفة تجارة عمان تحتفي بيوم العلم ticker الخرابشة: التحول الطاقي ضرورة استراتيجية لتعزيز أمن الطاقة في الأردن ticker 20.2 مليون حجم التداول في بورصة عمان ticker اليابان وامريكا تتفقان على تعزيز التواصل بشان اسعار الصرف ticker الاسهم الاميركية تتلقى دعما من امال التهدئة ونتائج الارباح ticker الذكاء الاصطناعي طباع شريرة تنتقل عبر البيانات الخفية ticker الاسهم الصينية تنتعش مدعومة بنمو اقتصادي قوي ticker البنك المركزي: الجهاز المصرفي وافق على تسهيلات بـ2.656 مليار دينار منذ بداية العام ticker زين تُحيي يوم العلم الأردني بفعاليات وطنية وتُطلق علماً ضخماً في سماء عمّان ticker تعافي اسعار الغاز في اوروبا وسط ترقب محادثات السلام

كيف تحمي استثماراتك من فقاعة الذكاء الاصطناعي

{title}

في ذروة الحماسة المحيطة بالذكاء الاصطناعي، بدأت الأسواق ترسل إشارات قلق مشابهة لأصداء فقاعة الإنترنت التي شهدها العالم قبل ربع قرن. هذا ما ترصده مجلة إيكونوميست، التي ترى أن السؤال لم يعد كيف نستفيد من طفرة الذكاء الاصطناعي، بل كيف نحمي المحافظ الاستثمارية إذا انفجرت الفقاعة.

وأوضحت إيكونوميست أن ثقة المستثمرين بدأت تتراجع في وقت تستعد فيه كبرى شركات التكنولوجيا لإنفاق مبالغ غير مسبوقة. فخلال أسبوعين فقط، أعلنت ألفابت، وأمازون، وميتا، ومايكروسوفت عن خطط إنفاق مشتركة على الذكاء الاصطناعي تصل إلى نحو 660 مليار دولار خلال عام واحد.

هذه الأرقام التي كانت قبل عام كفيلة بإشعال موجة صعود في الأسهم، باتت اليوم تُقابل بالريبة. إذ تراجعت أسعار أسهم الشركات الأربع عقب الإعلانات، وقفز سهم ميتا مؤقتا قبل أن يعود للهبوط، في حين فقد سهم مايكروسوفت نحو 18% من قيمته.

إنفاق ضخم وثقة تهتز.

وترى المجلة أن هذا التردد يعكس واقعا أوسع. فالأسهم، خصوصا في أمريكا، باتت مرتفعة التقييم مقارنة بالأرباح، ما يعني أن العوائد المتوقعة أقل وأن الخسائر المحتملة في حال التصحيح أكبر. وتلفت إيكونوميست إلى أن المشكلة لا تقتصر على الأسهم وحدها، بل تمتد إلى أدوات التحوط نفسها.

فالذهب، الذي طالما عُد ملاذا آمنا، شهد تقلبات حادة في الأسابيع الأخيرة، وكذلك البتكوين التي يُنظر إليها كملاذ رقمي. هذا التذبذب يجعل مهمة التحوط أكثر تعقيدا في لحظة يحتاج فيها المستثمرون إلى حماية أكبر.

كما تذكر المجلة أن بيع الأسهم بالكامل ليس خيارا واقعيا لمعظم مديري الأصول المحترفين، إذ تقيدهم تفويضات استثمارية صارمة. بالإضافة إلى ذلك، فإن الاحتفاظ بالسيولة قد يعرضهم لغضب العملاء.

ملاذات تقليدية تفقد بريقها.

حتى المستثمر الفردي، تحذر إيكونوميست، قد يخطئ إذا خرج مبكرا من السوق، مستشهدة بتجربة فقاعة الإنترنت حين ارتفعت مؤشرات التكنولوجيا أضعافا قبل الانهيار النهائي. وفي الماضي، كان الجمع بين الأسهم والسندات يوفر حماية فعالة، فبين عامي 1995 و2000، ارتفعت عوائد سندات الخزانة الأمريكية بنحو 50%، ثم واصلت الصعود مع انهيار الأسهم.

غير أن إيكونوميست تشير إلى أن هذا النمط لم يعد مضمونا. ففي عام 2022، هبطت الأسهم والسندات معا بفعل التضخم وارتفاع أسعار الفائدة. وتضيف المجلة أن سيناريو مشابها قد يتكرر إذا عاد التضخم للارتفاع أو إذا أثارت سياسات أمريكا المالية، بما في ذلك تقلبات صنع القرار، شكوكا حول استدامة الديون العامة.

ما قد يضع الأسهم والسندات في مرمى الخسائر في آن واحد. وتتناول إيكونوميست خيار التحوط عبر المشتقات، ولا سيما عقود الخيارات. فشراء عقود "البيع" يتيح للمستثمر تحديد سقف للخسائر، لكن بثمن.

المشتقات والتحوط المكلف.

وتشير المجلة إلى أن حماية استثمار في مؤشر "ستاندرد آند بورز 500" من خسارة تتجاوز 10% خلال عام واحد تكلف حاليا نحو 3.6% من قيمة الاستثمار. هذه التكلفة، عند تكرارها، قد تلتهم جزءا كبيرا من العوائد، وفق ما أظهرت دراسات لبنك غولدمان ساكس قارنت استراتيجيات مختلفة خلال انفجار فقاعة الإنترنت.

وتخلص إيكونوميست إلى مفارقة هي أن أنجح استراتيجيات التحوط تاريخيا لم تعتمد على الخروج من الأسهم، بل على اختيار أنواع مختلفة منها. فالمؤشرات التي تركز على الأسهم الأقل تقلبا، أو الشركات التي توزع أرباحا مستقرة منذ عقود، أو أسهم "الجودة" ذات الميزانيات القوية، قدمت حماية أفضل نسبيا مع الحفاظ على عوائد معقولة.

وفي زمن تهيمن عليه فقاعة الذكاء الاصطناعي، تبدو هذه النتيجة غير مُرضية نفسيا، لكنها، وفق إيكونوميست، قد تكون الخيار الأكثر واقعية. فحين تضيق بدائل التحوط، يبقى الرهان على انتقاء الأسهم بحذر، لا الهروب منها، أحد السبل القليلة المتاحة أمام المستثمرين وهم يراقبون فقاعة تبدو "مهيأة للانفجار".