من المتوقع أن تشتري شركة فاليرو إنرجي الأميركية ما يصل إلى 6.5 مليون برميل من النفط الخام الفنزويلي في مارس. لتزويد مصافيها على ساحل الخليج. مما يجعلها أكبر شركة تكرير أجنبية مستوردة لنفط البلد العضو في منظمة أوبك منذ إلقاء الولايات المتحدة القبض على الرئيس نيكولاس مادورو.
كشفت مصادر مطلعة أن فاليرو كانت من أولى شركات التكرير الأميركية التي استأنفت استيراد النفط الخام الفنزويلي بعد إبرام واشنطن صفقة لتوريد النفط بقيمة ملياري دولار مع الحكومة المؤقتة للبلاد. وأوضحت أن الشركة بدأت في تخفيف العقوبات. وإذا نجحت فاليرو في شراء 10 شحنات أو أكثر الشهر المقبل، فقد تتجاوز شركة النفط الكبرى شيفرون لتصبح أكبر شركة أميركية تقوم بتكرير الخام الفنزويلي.
وأشارت المصادر إلى أن تلك ستكون أكبر كمية من النفط الخام الفنزويلي تعالجها فاليرو منذ فرض الولايات المتحدة للمرة الأولى عقوبات على قطاع النفط في البلاد. كما من المتوقع أن تزيد شيفرون، وهي الشركة الأميركية الكبرى الوحيدة التي تنتج النفط في فنزويلا، صادراتها من النفط الخام الفنزويلي من 220 ألف برميل يومياً إلى نحو 300 ألف برميل يومياً في مارس.
زيادة الصادرات الفنزويلية
أظهرت المعلومات أن شيفرون عادة ما تعمل على تكرير ما يصل إلى نصف تلك الصادرات في مصافيها، وتبيع الباقي إلى شركات تكرير أميركية أخرى. وغالباً ما تذهب نسبة كبيرة من مبيعات شيفرون من النفط الفنزويلي المخصصة لشركات التكرير الأميركية إلى فاليرو.
قالت المصادر إنه من المتوقع أن تزود شيفرون فاليرو بمعظم الكمية التي تخطط لاستيرادها في مارس. كما تفاوضت فاليرو أيضاً على بعض الشحنات من شركات تجارية، بما في ذلك ترافيغورا، التي كانت أولى الشركات التي سمحت لها واشنطن الشهر الماضي بالانضمام إلى شيفرون في تجارة النفط الفنزويلي.
ووفقاً لخطة شحن، حددت شركة فيتول مواعيد ثلاث شحنات من النافتا لتسليمها إلى شركة النفط الفنزويلية بتروليوس دي فنزويلا في الفترة ما بين 22 فبراير والثالث من مارس. وحذرت المصادر من أن جداول التحميل لم تعتمد بشكل نهائي.
اتفاقيات جديدة مع فنزويلا
أبرمت فاليرو، التي تمتلك ثاني أكبر شبكة تكرير في الولايات المتحدة، اتفاقية توريد طويلة الأجل لشراء النفط الخام من بتروليوس دي فنزويلا قبل فرض العقوبات الأميركية. وقد بلغت طاقة التكرير الإجمالية لشركة فاليرو للنفط الخام الفنزويلي نحو 240 ألف برميل يومياً قبل توسعة مصفاتها في بورت آرثر.
قال هوكينز إن الشركة تتوقع الآن أن تكون قادرة على معالجة كمية أكبر بكثير من النفط الفنزويلي. ومن المتوقع أن يشهد إنتاج النفط والصادرات الفنزويلية زيادة حادة في الأشهر المقبلة، حيث بلغ إنتاج البلاد مليون برميل يومياً هذا الشهر.
قال وزير الطاقة الأميركي كريس رايت إن إجمالي مبيعات النفط من فنزويلا الخاضعة لسيطرة الولايات المتحدة بلغ مليار دولار منذ القبض على مادورو. وأشار إلى أن الولايات المتحدة تصدر تراخيص عامة تسمح بتصدير النفط وتوريد الوقود إلى فنزويلا.







