أزالت إدارة متجر "غوغل بلاي" تطبيق منصة التواصل الاجتماعي "أبسكرولد" لعدة ساعات. ولكن عاودت المنصة الظهور مجددا في اليوم التالي دون وجود تبرير رسمي من المنصة أو من المتجر.
في غياب التبريرات الرسمية، سارع المستخدمون عبر منصات التواصل الاجتماعي لتبرير ما حدث باعتباره مؤامرة ضد المنصة التي قام المطور الفلسطيني الأسترالي عصام حجازي بتطويرها تحت شعار دعم حرية الحديث دون قيود. وأشار البعض إلى أن اختفاء التطبيق فجأة كان بمثابة تعبير عن موقف متحيز.
وصف فريق "أبسكرولد" الحادثة بطريقة ساخرة، حيث قالت الشركة: "يبدو أن غوغل بلاي وضع علاقتنا في حالة توقف مؤقت في يوم الفالنتاين". وقد أثار هذا التعليق تفاعلات واسعة بين المستخدمين.
توضيحات فريق أبسكرولد حول الحذف والعودة
تعقيبا على الحادثة، قال فريق أبسكرولد في بيان رسمي إن النمو الهائل وغير المتوقع في عدد المستخدمين (من 150 ألف إلى ملايين في أسبوع واحد) أدى لصعوبات في إدارة المحتوى المخالف للسياسات. وقد أدى ذلك إلى اتخاذ قرار الحذف المؤقت.
سبق عملية الحذف تقارير من مواقع تقنية أمريكية معروفة تتهم التطبيق بالفشل في مراقبة ما تصفه بـ"خطاب الكراهية". وقد أثارت هذه التقارير جدلا حول مدى قدرة المنصة على إدارة المحتوى بشكل فعال.
لكن الحذف لم يستمر سوى ساعات قليلة، حيث أعلن التطبيق رسميا عبر حسابه على منصة إكس: "لقد عدنا معا.. غوغل بلاي أعاد التطبيق". هذا الإعلان جاء بعد جهود مكثفة لحل المشكلات التقنية التي أدت للحذف.
تعاون مع غوغل بلاي وتوسيع فرق الإشراف
أكدت الشركة أنها عملت بشكل وثيق مع فريق "غوغل بلاي" لحل الإشكاليات التقنية وتلبية المتطلبات القانونية للمتجر. كما أعلنت عن توسيع فريق الإشراف وتطوير أنظمة متقدمة للتحكم في المحتوى لضمان إزالة المواد غير القانونية.
إلى جانب ذلك، تزامنت العودة مع إصلاح مشاكل في الخوادم ناتجة عن ضغط التحميلات الهائل. وقد أعربت المنصة عن التزامها بمبدأ "حرية التعبير" الذي قامت عليه.
تواجه منصة "أبسكرولد" تحديا محوريا حول إمكانية بقائها في الساحة وتحولها إلى منصة عالمية تنافس "فيسبوك" و"تيك توك"، وفق تصريحات الخبراء. هذا التحدي يتطلب منها مزيدا من الابتكار والتطوير لمواجهة المنافسة الشديدة.







