القائمة الرئيسية

ticker 92 مليون دولار صادرات “صناعة اربد” الشهر الماضي ticker تخفيض سعر الطحين الموحد 1.2 دينار للطن ticker كيفية التمييز بين الحساسية ونزلة البرد مع اقتراب الربيع ticker لعبة جديدة من غود أوف وور مع أبطال وقصة فريدة ticker أوروبا تواجه تداعيات اقتصادية جراء الصراع مع إيران ticker الاتحاد الأوروبي وسويسرا يوقعان اتفاقيات لتعميق العلاقات الثنائية ticker ڤالمور الكويتية تحقق إيرادات قوية ونمو في الأرباح ticker الصين تعلن خطتها الخمسية الجديدة لتعزيز الابتكار التكنولوجي ticker صعود الأسهم السعودية مع ارتفاع أسعار النفط وسط التوترات الإقليمية ticker الأردن وبريطانيا يوقعان مذكرة تفاهم لدعم مشروع الناقل الوطني للمياه ticker هيئة تنظيم الطيران المدني تعلن عن إغلاق جزئي ومؤقت للأجواء الأردنية ticker "السياحة": نتابع تطورات الأوضاع الإقليمية وغرفة طوارئ في حالة انعقاد دائم ticker 8.2 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان ticker الحاج توفيق: مخزون المملكة الغذائي آمن ويغطي لأشهر عديدة ticker تطبيقات لتحويل عادات رمضان إلى أسلوب حياة ticker قطر للطاقة تعلق إنتاج الغاز الطبيعي المسال بسبب هجمات على منشآتها ticker مصافي النفط الصينية تتجاوز تحديات الصراع الإيراني بفضل الشحنات القياسية ticker انقطاع خدمات امازون ويب سيرفيسز في الامارات والبحرين بسبب حريق ticker قطاع التصنيع البريطاني يسجل نموا ملحوظا في طلبات التصدير ticker الاتحاد الاوروبي لا يتوقع تأثير فوري على امن امدادات النفط

نيسان تؤكد أهمية السعودية كقاعدة استراتيجية لنموها في المنطقة

{title}

شدد الرئيس التنفيذي لشركة نيسان العالمية للسيارات، إيفان إسبينوسا، أن منطقة الشرق الأوسط، والسعودية تحديداً، تمثل إحدى أهم الركائز الاستراتيجية في خطط الشركة حول العالم. واصفاً إياها بأنها جوهرة ذهبية ضمن خريطة انتشار نيسان، لما تتمتع به من حضور قوي للعلامة التجارية، وربحية مستدامة، وقاعدة عملاء واسعة.

قال إسبينوسا في حديث خاص إن نيسان تتمتع تاريخياً بمكانة راسخة في المملكة والمنطقة، مشيراً إلى أن أسواق الشرق الأوسط تمثل جزءاً مهماً من أرباح الشركة عالمياً. وأضاف: لدينا قاعدة كبيرة من الداعمين والعملاء الأوفياء في المنطقة، ولذلك فهي سوق محورية في حاضرنا ومستقبلنا.

وأوضح خلال أول زيارة له إلى المنطقة بوصفه رئيس نيسان أن الشركة ستواصل الاستثمار في منتجات مخصصة للمنطقة، مستشهداً بطراز نيسان باترول، الذي وصفه بأنه نموذج وُلد وتطور بما يتناسب مع احتياجات أسواق الخليج، لا سيما في أجياله الأخيرة التي استفادت من دراسات معمقة لسلوك المستخدمين وتوقعاتهم.

زيارة السعودية تعزز العلاقات

وأشار إلى أن زيارته الحالية لا ترتبط فقط بحضور فعالية فورمولا إي التي عقدت مؤخراً، بل تهدف أيضاً إلى فهم أعمق للسوق السعودية وتعزيز موقع نيسان فيها. لافتاً إلى أن الشركة تعمل على توسيع تشكيلتها وتقديم منتجات أكثر تنوعاً لتغطية شرائح أوسع من العملاء.

وصف إسبينوسا السعودية بأنها مكان رائع يكتشف فيه يوماً بعد يوم جوانب جديدة تعكس عمق الثقافة وحيوية المجتمع. وقال إن الطاقة الإيجابية التي لمسها في البلاد تعكس روحاً طموحة ومتفائلة. مشيراً إلى أن فعالية فورمولا إي التي يشارك فيها تمثل نموذجاً واضحاً لديناميكية المملكة ودورها المتنامي في تقديم مبادرات مؤثرة على المستوى العالمي.

أكد إسبينوسا أن طموحات المملكة خلال رؤية 2030 تتقاطع بشكل كبير مع رؤية نيسان المستقبلية، لا سيما في مجالات القيادة الذاتية والذكاء الاصطناعي والمركبات المعتمدة على مصادر طاقة جديدة. موضحاً أن الشركة ترى فرصاً واعدة للتعاون خلال السنوات المقبلة.

الشرق الأوسط كأولوية استراتيجية

وكشف إسبينوسا أن نيسان تمضي حالياً في تنفيذ خطة التعافي ري - Re:Nissan، بالتوازي مع إعداد تصور استراتيجي للمرحلة التالية. وأوضح أنه جرى تصنيف المناطق الجغرافية وفق أولويات النمو، وكانت منطقة الشرق الأوسط من بين الأسواق التي حظيت بأولوية عالية.

بيّن أن وصف المنطقة بالجوهرة الذهبية يعود إلى قوة العلامة التجارية والتاريخ الطويل للشركة فيها، إضافة إلى ربحيتها الجيدة. وأكد أن نيسان تستهدف تعزيز حصتها السوقية، لكن من خلال نمو عضوي مستدام.

وفيما يتعلق بمشاركة نيسان في بطولة العالم لفورمولا إي التي اختُتمت في جدة، أكد إسبينوسا أن المشاركة تعكس إرث الشركة التنافسي ومنصتها لإبراز تقنياتها في المركبات الكهربائية. وأوضح أن البطولة تمثل مختبراً عملياً لنقل التقنيات بين سيارات السباق والإنتاج.

خطط نيسان للأعوام القادمة

حول خطط نيسان للأعوام الثلاثة إلى الخمسة المقبلة، أوضح إسبينوسا أن الركيزة الأولى تتمثل في استكمال خطة التعافي عبر إعادة ضبط هيكل التكاليف. وفي هذا الإطار، أشار إلى أن الشركة حققت حتى الآن وفورات في التكاليف الثابتة بنحو 160 مليار ين، إضافة إلى إطلاق أكثر من 5 آلاف مبادرة لخفض التكاليف المتغيرة.

كما أوضح أن نتائج الربع الثالث أظهرت تحقيق أرباح تشغيلية بلغت 17 مليار ين، رغم الضغوط المرتبطة بالتعريفات الجمركية. وهو ما يعكس، بحسب قوله، صلابة الشركة وتحسن كفاءتها التشغيلية.

أما الركيزة الثانية، فتتمحور حول المنتجات والتكنولوجيا، مع تسريع طرح طرازات جديدة. في حين تهدف الركيزة الثالثة إلى ترسيخ مكانة الشركة باعتبارها أحد رواد المركبة الذكية.

تحولات استراتيجية في الصناعة

لفت إسبينوسا إلى أن مستقبل الصناعة يفرض على شركات السيارات الانفتاح على التكنولوجيا دون فقدان هويتها الأساسية. مشيراً إلى أن الذكاء الاصطناعي أصبح جزءاً محورياً في عمليات التصميم، حيث أسهمت تقنيات الذكاء الاصطناعي التوليدي في تقليص مراحل التصميم الأولي من أسابيع إلى فترات أقصر بكثير.

وفي مجال القيادة الذاتية، لفت إلى شراكة نيسان مع شركة بريطانية متخصصة في البرمجيات، حيث توفر الأخيرة خوارزميات القيادة الذاتية بينما تستفيد نيسان من خبرتها في هندسة المركبات. ما يتيح تجربة قيادة طبيعية تحاكي أسلوب السائق البشري.

وكشف عن طموح مستقبلي يتمثل في أن تتعلم السيارة أسلوب وسلوك قيادة مالكها، بحيث تتكيف في وضعية القيادة الذاتية مع نمطه الخاص. سواء كان ديناميكياً أو محافظاً، بما يعزز الثقة ويقلل القلق.

إعادة هيكلة القاعدة الصناعية

وفي إطار خطة ري - Re:Nissan، أوضح إسبينوسا أن إعادة هيكلة القاعدة الصناعية تمثل جزءاً أساسياً من التحول، حيث تقرر خفض عدد المصانع عالمياً من 17 إلى 10 مصانع، بهدف تحسين استغلال الطاقات الإنتاجية وتعزيز الربحية.

وأشار إلى أن من أبرز الخطوات الاتفاق على بيع مصنع الشركة في جنوب أفريقيا إلى شيري جنوب أفريقيا، مؤكداً أن العملية نُفذت بقدر كبير من المسؤولية والدقة. وشدد على أن من بين الشروط الأساسية التي وضعتها نيسان ضمن الاتفاق حماية الوظائف وضمان استمرارية التوظيف.

أوضح أن الفلسفة ذاتها طُبقت في اليابان عند إعلان إغلاق مصنع أوباما، حيث بدأت الشركة حواراً مبكراً مع الموظفين ووفرت لهم خيارات متعددة، بما في ذلك الانتقال إلى العمليات المستقبلية أو البحث عن فرص داخل وحدات أخرى في المجموعة.

مستقبل واعد في السوق السعودية

أكد إسبينوسا أن خطة ري - Re:Nissan تسير وفق الجدول المعلن، وأن الشركة ترى مؤشرات واضحة على تحسن الأداء، تمهيداً لمرحلة نمو أكثر ذكاءً واستدامة في الأسواق العالمية. وفي مقدمتها الشرق الأوسط والسعودية.