قالت شركة سامسونغ الكورية الجنوبية إنها تروج لمنظومة الكاميرا في هاتفها الرائد المقبل "إس 26 ألترا"، مشيرة إلى أنها تعتبر أقوى منظومة كاميرا صدرت في هواتف "غلاكسي" حتى الآن، كما أنها معززة بتقنيات الذكاء الاصطناعي. وأوضح تقرير موقع "9 تو 5 غوغل" التقني الأمريكي أن الشركة اعتمدت على مقاطع فيديو دعائية تبرز مزايا الذكاء الاصطناعي المتاحة في هذا الهاتف.
وأضافت الشركة أن من بين هذه المزايا إمكانية تحويل الصور أو مقاطع الفيديو الملتقطة في الليل إلى صور ومقاطع نهارية واضحة. وأشارت إلى أن الذكاء الاصطناعي يسهم في تحسين وضوح الصور ومقاطع الفيديو الملتقطة باستخدام الهاتف الجديد.
كشفت سامسونغ عن تركيزها على تأثير منظومة الكاميرا الجديدة في تحسين جودة الصور الليلية، موضحة أن الذكاء الاصطناعي يلعب دورا هاما في هذا الصدد.
تحسينات جديدة في واجهة المستخدم
في سياق متصل، أظهر تقرير نشره موقع "تيك رادار" أن سامسونغ قد تدمج جميع مزايا الذكاء الاصطناعي المختلفة، والتي كانت متفرقة في جوانب عديدة من النظام، لتكون في واجهة واحدة يسهل الوصول إليها بسرعة. وأكد التقرير على أن هذه الخطوة تهدف إلى تحسين تجربة المستخدم.
كما تضمن التقرير مزايا مثل تحويل الرسومات اليدوية غير الدقيقة إلى صور واضحة فورا باستخدام الذكاء الاصطناعي، بالإضافة إلى إمكانية إعادة أجزاء مفقودة من الصور أو إزالة أجزاء منها بفاعلية.
وأفادت التقارير أيضا بأن "غلاكسي إس 26 ألترا" يمكنه دمج أكثر من صورة في صورة واحدة، مع القدرة على تعزيز التفاصيل الملتقطة في الصور الليلية.
انتقادات من الخبراء
على صعيد آخر، انتقد موقع "بي جي آر" التركيز الكبير على مزايا الذكاء الاصطناعي، مشيرا إلى أن سامسونغ قد ضيعت فرصة التركيز على مزايا الكاميرا الفعلية في سعيها وراء هذه التقنيات. وأوضح التقرير أن هذه الانتقادات تتزايد، حيث يتفق موقع "ذا فيرج" مع هذا الرأي.
وأكد "ذا فيرج" أن سامسونغ أضافت نصا صغيرا في المقاطع التي تظهر جودة وأداء الكاميرا، للإشارة إلى استخدام الذكاء الاصطناعي، دون توضيح حجم تأثيره على جودة المقطع النهائي.
تتزايد المخاوف من أن التركيز على الذكاء الاصطناعي قد يؤثر سلبا على جودة الكاميرا الفعلية، مما يثير تساؤلات حول أولويات سامسونغ في تطوير منتجاتها.







