القائمة الرئيسية

ticker تراجع مبيعات بي واي دي للسيارات بنسبة 41% ticker أطعمة تحتوي على كالسيوم أكثر من الحليب ticker استخدام الذكاء الاصطناعي آنثروبيك في العمليات العسكرية الأمريكية ticker أزمة أخلاقية في يوتيوب للأطفال بسبب خوارزميات الذكاء الاصطناعي ticker أوبن إيه آي تتعاون مع وزارة الحرب الأمريكية لنشر نماذج الذكاء الاصطناعي ticker رمضان يضاعف الإنفاق ويؤثر على ميزانيات الأسر ticker الأردن ودول عربية تؤكد توفر السلع الأساسية واستقرار الإمدادات ticker إيتوتشو اليابانية تبحث عن إمدادات نفط من خارج الشرق الأوسط ticker تراجع أرباح مجموعة تداول السعودية بنسبة 36% ticker تأثير الصراع في الشرق الأوسط على المستثمرين وأسواق الطاقة ticker سعر الذهب عيار 21 محليا يصل إلى 109.6 دنانير ticker الكهرباء الإضافية من مصر تعتمد على المنوال التشغيلي اليومي للأردن ticker ميرسك تعيد توجيه سفن الشحن بسبب الوضع الأمني في الشرق الأوسط ticker أشباه الموصلات تعزز التعاون السعودي الأميركي في التحول الصناعي ticker ثورة المحركات ثلاثية الأسطوانات وتأثيرها على مستقبل السيارات ticker تساقط الشعر عند النساء الأسباب والعلاج وأبرز العلامات ticker مخزونات الطاقة الاستراتيجية في آسيا وتأثير الصراعات على الإمدادات ticker توقعات بارتفاع اسعار البنزين في امريكا لمستويات قياسية ticker تأثير الضربات العسكرية على أسواق اليابان والأسهم والسندات ticker كابيتال بنك يعلن رعايته الفضية لمبادرة "سُلوان الأمل 2026" دعماً للأطفال والأسر الأقل حظاً في رمضان

اليوان الصيني يمثل تحديات للاقتصاد العالمي

{title}

قال صندوق النقد الدولي إن اليوان ليس مجرد عملة للصين، بل أصبح يمثل مشكلة للعالم أجمع. وأوضح أن الأزمة لا تكمن فقط في صعوبة نطق اسمه أو في طموحات الزعيم الصيني شي جينبينغ لتحويله إلى بديل قوي للدولار، بل في أزمة أكثر إلحاحاً تتعلق بسعر الصرف الذي يحتاج إليه الاقتصاد الصيني للاستقرار، والذي يتناقض تماماً مع السعر الذي يحتاج إليه الاقتصاد العالمي للتوازن.

وأضاف صندوق النقد الدولي أن اليوان مقوّم بأقل من قيمته الحقيقية بنسبة تصل إلى 16 في المائة، وهي أكبر فجوة منذ عام 2011، كما ذكرت مجلة "ذي إيكونوميست". وأشار الصندوق إلى أنه لعب دور "الحكم" في النزاعات النقدية.

جذور الأزمة

كشفت التحليلات أن جذور المشكلة تعود إلى انهيار قطاع العقارات الصيني قبل أربع سنوات، مما أدى إلى تعافي ضعيف ترك الشركات الصينية في حالة تخبط. وأكدت سونالي جاين شاندرا من صندوق النقد الدولي أن أسعار المنتجين تراجعت لمدة 40 شهراً متتالياً، مما يشير إلى نمو ضعيف في الأجور وتضخم عند مستويات "منخفضة بشكل مقلق".

وأوضحت أن هذا التراجع في الأسعار المحلية جعل السلع الصينية تنافس بشراسة في الأسواق الخارجية، مما انعكس على سعر الصرف "الحقيقي" حيث أصبح اليوان أرخص بنسبة 15 في المائة مما كان عليه قبل أربع سنوات.

 

رجل يحمل حزمة عملات من الدولار الأميركي واليوان الصيني بمحل صرافة في العاصمة الإندونيسية جاكارتا (أ.ف.ب)

 

اليوان الرخيص... وسادة للصين وصداع لشركائها

أظهر اليوان الرخيص أنه ساهم في طفرة الصادرات الصينية، مما وفر "وسادة" حماية للاقتصاد المحلي. لكن في المقابل، أدى ذلك إلى اختلال التجارة العالمية وأثار قلق الشركاء. حيث وضعت وزارة الخزانة الأميركية الصين تحت المراقبة بحثاً عن أدلة على "تلاعب بالعملة". كما اشتكى الاتحاد الأوروبي من "المنافسة غير العادلة"، حيث من المقرر فرض رسم قدره 3 يوروات على الطرود التي تقل قيمتها عن 150 يورو، والتي ينشأ معظمها من مواقع التجارة الإلكترونية الصينية.

يعتبر ضخامة فائض الحساب الجاري للصين دليلاً واضحاً على رخص العملة. وعلى الرغم من أن دولة تعاني من "شيخوخة السكان" مثل الصين ينبغي أن تحقق فائضاً مت modestاً بنحو 0.9 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي، فإن الفائض سجل العام الماضي 3.7 في المائة.

لغز فائض الحساب الجاري

يعتقد بعض الاقتصاديين أن الفائض الحقيقي قد يكون أكبر مما تعلنه بكين، حيث ظل الدخل الذي تجنيه الصين من أصولها الخارجية راكداً منذ 2021 رغم ارتفاع الفائدة العالمية. ويشير ذلك إلى أن الصين إما "تسيء تقدير أرباحها" أو أنها "مستثمر خارجي فاشل". وقد تعهدت بكين بالإفصاح عن دخل الاستثمارات المباشرة بشكل منفصل قريباً للتحقق من هذه الفجوات.

 

أوراق نقدية من الدولار الأميركي واليوان الصيني (رويترز)

 

«روشتة» الصندوق

حذر صندوق النقد من أن رفع قيمة اليوان بسرعة قد يجهض التعافي الصيني ويعمق الانكماش. لذا اقترح الصندوق مخرجاً يتطلب من بكين تقليل الدعم الصناعي وتحفيز الاستهلاك من خلال توجيه الأموال نحو المعاشات الريفية والرعاية الصحية وتخفيف حدة الفقر. كما دعا إلى ترميم العقارات لتعزيز الثقة في سوق الإسكان.

وأشارت جاين شاندرا إلى أن هذه الحزمة المالية "العاجلة والضخمة" ضرورية لمنع الانكماش من التجذر في الاقتصاد، مشددة على أن هذا الإنفاق سيساعد الأسر الصينية على إنفاق مدخراتها العالية بفضل تعزيز شبكة الأمان الاجتماعي.

حتى الآن، تبدو الحكومة الصينية أقل استعجالا، حيث تتحدث كثيراً عن تعزيز الاستهلاك لكنها لا تخصص التمويل الكافي لذلك. ويبدو أن بكين مستعدة لتحمل "الانكماش السعري" طالما ظل النمو ضمن المستهدفات الرسمية.