اعتذر مؤسس شركة مايكروسوفت بيل غيتس عن المشاركة بقمة عالمية للذكاء الاصطناعي في الهند، قبل ساعات من كلمته الرئيسية المقررة. وذلك في ظل تصاعد التدقيق حول علاقة غيتس مع المليادير الأمريكي المدان بجرائم جنسية جيفري إبستين، عقب نشر رسائل إلكترونية كشفت عنها وزارة العدل الأمريكية.
وأضافت مؤسسة غيتس في بيان لها، إن قرار انسحاب بيل غيتس في اللحظات الأخيرة جاء بعد دراسة متأنية، ولضمان التركيز على الأولويات الرئيسية لقمة الذكاء الاصطناعي.
كشفت المؤسسة نفسها قبل أيام عن نفي شائعات غياب بيل غيتس، وأكدت حضوره في قمة الذكاء الاصطناعي، التي شارك فيها قادة من العالم، بينهم رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي، والأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، ورئيس شركة "أوبن إيه آي" سام ألتمان.
تداعيات انسحاب غيتس
أظهر الانسحاب المفاجئ لمؤسس مايكروسوفت ضربة لقمة الذكاء الاصطناعي، والتي شابها ارتباك تنظيمي وشكوى من فوضى مرورية وفق ما ذكرته وكالة رويترز.
جاء إلغاء غيتس مشاركته في القمة بعد نشر وزارة العدل الأمريكية رسائل إلكترونية تضمنت مراسلات بين إبستين وموظفين في مؤسسة غيتس.
قال مؤسس مايكروسوفت سابقا إن علاقته بإبستين اقتصرت على مناقشات ذات صلة بالأعمال الخيرية، وإن لقاءه به كان "خطأ".
صعوبات القمة
سبق غياب غيتس إلغاء بارز آخر يتعلق بالرئيس التنفيذي لشركة "إنفيديا" جنسن هوانغ، مما زاد من صعوبة انطلاقة القمة التي وُصفت بأنها أول منتدى رئيسي للذكاء الاصطناعي في دول الجنوب.
تسعى الهند من خلال هذه القمة إلى ترسيخ موقعها كصوت قيادي في حوكمة الذكاء الاصطناعي على الصعيد العالمي.







