أفادت صحيفة فايننشال تايمز بأن شركة إنفيديا على وشك إتمام صفقة لاستثمار نحو 30 مليار دولار في شركة أوبن إيه آي للذكاء الاصطناعي، التي تمتلك موقع تشات جي بي تي. وأوضحت الصحيفة أن هذا الاستثمار يأتي بدلا من تعهد سابق بشراكة أوسع بين الشركتين بقيمة 100 مليار دولار.
ونقلت الصحيفة عن مصادر مطلعة أن الصفقة بين شركة إنفيديا وشركة أوبن إيه آي قد تكتمل في عطلة نهاية الأسبوع. وتأتي هذه الصفقة في إطار جهود شركة أوبن إيه آي لجمع نحو 100 مليار دولار من التمويل الإضافي، والذي من المنتظر أن يرفع القيمة السوقية للشركة إلى 730 مليار دولار.
وأضافت المصادر أن شركة أوبن إيه آي ستعيد استثمار جزء كبير من رأس مالها في شراء أجهزة إنفيديا، لكن الشركتين لن تمضيا قدما في خطط الشراكة التي تم الإعلان عنها سابقا. وتبلغ قيمة هذه الشراكة 100 مليار دولار.
تساؤلات حول فرص الربح
وفي السياق، أوضحت صحيفة الغارديان أنه وفق الصفقة الجديدة، ستشتري شركة إنفيديا أسهما بشركة أوبن إيه آي، لكن لم يتم الاتفاق على حصة محددة للمشتريات من الشرائح الإلكترونية التي تنتجها إنفيديا. كما أضافت الغارديان أنه لا تزال هناك تساؤلات حول قدرة شركة أوبن إيه آي على تحقيق الأرباح من استثماراتها الواسعة، خاصة مع تراجع حصتها السوقية لصالح المنافسين.
وأشار التقرير إلى أن حصة تشات جي بي تي السوقية تراجعت إلى 64.5% العام الماضي بعد أن كانت 86.7% في العام الذي سبقه. كما أن شركة أنثروبيك المنافسة متقدمة أكثر في سوق برامج الشركات.
وقعت شركتا إنفيديا وأوبن إيه آي في سبتمبر الماضي خطاب نوايا يتضمن الاتفاق على شراكة بقيمة 100 مليار دولار، وهو ما أسهم في رفع القيمة السوقية لشركة إنفيديا لتتجاوز 5 تريليونات دولار.
صفقة تم تجميدها
لكن الصفقة لم تتطور من مجرد مذكرة تفاهم إلى اتفاقية رسمية، حيث ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال أن هذه الصفقة تم تجميدها. وذكرت فايننشال تايمز أن كلا من الرئيس التنفيذي لشركة أوبن إيه آي، سام ألتمان، والرئيس التنفيذي لشركة إنفيديا، جينسن هوانغ، نفيا التقارير التي تحدثت عن فتور العلاقة بين الشركتين.
وقال ألتمان في منشور على منصة إكس في وقت سابق من الشهر الجاري "نحن سعداء بالعمل مع إنفيديا. فهم يصنعون أفضل رقائق الذكاء الاصطناعي في العالم". مضيفا "نأمل أن نبقى عميلا كبيرا لهم لفترة طويلة قادمة".
وفي اليوم التالي أكد هوانغ في مقابلة مع شبكة سي إن بي سي أنه يحب العمل مع شركة أوبن إيه آي، رافضا أي تقارير تتحدث عن الخلاف بين الشركتين، ووصفها بأنها مجرد هراء.







