القائمة الرئيسية

ticker العلوم التطبيقية تتحول إلى الدوام عن بعد حرصا على سلامة الطلبة ticker استهداف إيران للمنشآت الاقتصادية في الخليج وتأثيره على أسواق الطاقة ticker الحرب تؤثر على إمدادات النفط إلى آسيا ticker العقبة لإدارة وتشغيل الموانئ: حركة ميناء العقبة اعتيادية ticker جامعة الزرقاء تحصل على الاعتماد الأردني لبرنامج الصحافة والإعلام الرقمي ticker الآثار الاقتصادية للحرب على ايران وتأثيرها على البنية التحتية ticker بلاتس تعلق تقييمات نفطية بسبب اضطرابات مضيق هرمز ticker شركات الطيران تلغي 1560 رحلة جوية إلى الشرق الأوسط ticker ارتفاع أسعار الغاز في أوروبا بعد توقف الإنتاج القطري ticker ارتفاع صافي اصول مصر الاجنبية لمستوى قياسي بفضل الاستثمارات الخليجية ticker ارتفاع الدولار نتيجة زيادة الطلب على الملاذات الآمنة وصعود أسعار النفط ticker شاومي تكشف عن مفهومها الجديد لسياراتها الكهربائية الفائقة ticker تأثير التطورات في الشرق الأوسط على الأسواق العالمية ticker قطر للطاقة توقف إنتاج الغاز الطبيعي المسال بسبب هجمات عسكرية ticker ارتفاع أسعار الغاز في أوروبا بعد تعليق إنتاج الغاز الطبيعي المسال ticker تصعيد عسكري يؤثر على أسواق الطاقة العالمية ticker 92 مليون دولار صادرات “صناعة اربد” الشهر الماضي ticker تخفيض سعر الطحين الموحد 1.2 دينار للطن ticker كيفية التمييز بين الحساسية ونزلة البرد مع اقتراب الربيع ticker لعبة جديدة من غود أوف وور مع أبطال وقصة فريدة

ارتفاع تكلفة خدمة الدين تهدد الاستقرار المالي في امريكا

{title}

تشير التوقعات إلى أن كلفة خدمة الدين في امريكا ستصل إلى مستويات غير مسبوقة، مما يضع المالية العامة تحت ضغط متزايد ويعيد إلى الأذهان سيناريو "حلقة الهلاك" في أسواق السندات. حيث تتغذى مدفوعات الفائدة المرتفعة على مزيد من الاقتراض.

وقال مكتب الموازنة في الكونغرس، في تقديراته الأخيرة، إن مدفوعات الفائدة الصافية لوزارة الخزانة سترتفع من تريليون دولار هذا العام إلى 2.1 تريليون دولار في المستقبل. مما يعكس نحو 4.6% من الناتج المحلي الإجمالي بحلول ذلك الوقت.

وأفادت بلومبيرغ بأن هذه النسبة تتجاوز الهدف الذي حدده وزير الخزانة لخفض العجز إلى 3% من الناتج المحلي الإجمالي بحلول نهاية إدارة الرئيس السابق. كما ستشكل 4.6% الجزء الأكبر من العجز المتوقع عند 6.7% من الناتج بعد 10 سنوات.

تحديات الدين العام

وتشير التقارير إلى أن هذا المسار يسلط الضوء على مخاطر ما يُعرف بـ"حلقة الهلاك"، حيث يطالب المستثمرون بعوائد أعلى مقابل تمويل الدين العام. ما يدفع الحكومة إلى الاقتراض بشكل أكبر لتغطية كلفة الفائدة، في دورة قد تغذي نفسها ذاتيا.

ومع ذلك، لا يتوقع مكتب الموازنة في الكونغرس تحقق الجزء الأكثر قتامة من هذا السيناريو. إذ تتوقع التقديرات أن ترتفع عوائد سندات الخزانة لأجل 10 سنوات من 4.1% هذا العام إلى 4.4% فقط في المستقبل، وهو تغير وصفته بلومبيرغ بأنه "ليس صادما".

وأوضح مدير المكتب أن العوامل الديموغرافية، وخاصة شيخوخة السكان، قد تسهم في كبح الضغوط على أسعار الفائدة.

استراتيجيات جديدة لمواجهة التحديات

كما أشار استراتيجيون في مورغان ستانلي إلى أن السيولة والأمان اللذين توفرهما سندات الخزانة الأميركية، بالإضافة إلى محدودية البدائل عالميا، يدعمان استمرار الطلب عليها.

وأكد فريق الاستراتيجية الكلية في البنك أن العوائد التي يحصل عليها المستثمرون من هذه السندات تسهم في دعم الاقتصاد الأوسع.

وفي ظل غياب قفزة حادة في العوائد، حذر بعض الخبراء من أن "الحجم الهائل للدين القائم" واستمراره في الارتفاع قد يقيّد السياسة المالية في الإدارات الأميركية المقبلة.

التوقعات المستقبلية والتحديات الاقتصادية

وأضاف هؤلاء الخبراء أن واشنطن قد تلجأ في النهاية إلى أدوات سياسية لخفض عوائد السندات لأجل 10 سنوات، مثل إعادة تصميم بعض القواعد التنظيمية المصرفية.

وفي المحصلة، ترسم التقديرات صورة لا تصل إلى حد الأزمة الحادة، لكنها لا تعكس أيضا ارتياحا كاملا. إذ ترتفع كلفة خدمة الدين بوتيرة سريعة بينما تبقى العوائد مستقرة نسبيا، مما يضع السياسة المالية الأميركية تحت مجهر الأسواق في السنوات المقبلة.