قال الممثل التجاري الأمريكي جيمسون غرير إنه لم تعلن أي دولة الانسحاب من الاتفاقات مع الولايات المتحدة في أعقاب قرار صدر من المحكمة العليا بإلغاء جزء كبير من الرسوم التي فرضها الرئيس الأمريكي دونالد ترمب.
وأضاف غرير في تصريحات لبرنامج "واجه الأمة" على قناة "سي بي إس نيوز" الأمريكية إنه تحدث بالفعل مع نظيره في الاتحاد الأوروبي وسيتحدث مع مسؤولين من دول أخرى. موضحا أنه لم يأت إليه أي أحد ليقول إن الاتفاق لاغ… إنهم يترقبون لمعرفة كيف ستتطور الأمور.
وفرض ترمب رسوما جمركية مؤقتة بنسبة 10% بعد أن ألغت المحكمة العليا جانبا كبيرا من رسومه الجمركية، والتي استندت إلى قانون الطوارئ الاقتصادية. ثم رفع ترمب هذه النسبة إلى 15%، وهي النسبة القصوى المسموح بها قانونيا.
قرارات تجارية جديدة
وأفاد غرير لقناة "سي بي إس" إن قرار ترمب رفع الرسوم الجمركية المؤقتة بعد أقل من يوم يعكس "خطورة الوضع" والحاجة إلى تقليص ما وصفه بالاختلالات التجارية الهائلة مع الدول الأخرى. مشيرا إلى أن إدارة ترمب ستعيد صياغة سياستها التجارية باستخدام أدوات قانونية أخرى.
وأوضح غرير أن هذه الأدوات تشمل اللجوء إلى المادة 301 من قانون الممارسات غير العادلة والمادة 232، وكلاهما صمد أمام الطعون القانونية. كما استبعد أن يؤثر حكم المحكمة وما يتبعه من تغييرات في الرسوم الجمركية على اجتماع ترمب المقرر مع الرئيس الصيني شي جين بينغ في نهاية مارس المقبل.
وفي سياق متصل، طالب بيرند لانج، رئيس لجنة التجارة الدولية في البرلمان الأوروبي، بتأجيل التصويت على اتفاق التجارة بين الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة، الذي كان من المقرر إجراؤه هذا الأسبوع. مشيرا إلى أن الشروط والأسس القانونية التي تم التوصل للاتفاق على أساسها تغيرت.
تأثيرات على الاقتصاد
من جهتها، قالت رئيسة البنك المركزي الأوروبي كريستين لاغارد إن الاضطرابات في السياسة التجارية الأمريكية ربما تؤدي مرة أخرى إلى عرقلة نشاط الشركات. وأعربت عن أملها في أن تكون أي خطط جديدة للرسوم الجمركية "مدروسة جيدا بشكل كاف" بحيث تعرف الشركات ما يمكن توقعه.







