ذكرت وكالة بلومبرغ أن المحافظين السابقين للبنكين المركزيين في إسبانيا وهولندا ينظر لهما على أنهما الأوفر حظاً لخلافة كريستين لاغارد في رئاسة البنك المركزي الأوروبي، وذلك في إطار صفقة سياسية أوسع قد تفضي إلى تولّي كل منهما منصباً رفيعاً.
وأضافت صحيفة فاينانشال تايمز أن لاغارد تخطط لمغادرة منصبها قبل نهاية ولايتها، مما يمنح الرئيس الفرنسي المنتهية ولايته إيمانويل ماكرون فرصة المشاركة في اختيار خليفتها قبل انتخابات قد يفوز بها اليمين المناهض للاتحاد الأوروبي.
موضحة أن المرشحين يُنظر إليهما باعتبارهما مصرفيين مركزيين مخضرمين قادرين على حماية استقلالية البنك المركزي الأوروبي من الضغوط السياسية.







