نجحت شركة الشرق الأوسط لتكرير البترول "ميدور" المصرية في العمل بكامل طاقتها الإنتاجية بعد تنفيذ أعمال العمرة الشاملة للوحدات، بطاقة تصل إلى 170 ألف برميل يومياً. وأكد المهندس كريم بدوي، وزير البترول والثروة المعدنية، أن "ميدور" تعد علامة بارزة في مجال تكرير البترول على مستوى مصر ومنطقة الشرق الأوسط وقارة أفريقيا.
وأشار بدوي إلى الدور المحوري للشركة في توفير المنتجات البترولية ذات الجودة العالية للأسواق المحلية والتصديرية. موضحاً أن وصول "ميدور" إلى التشغيل بالطاقة الإنتاجية القصوى يمثل نقلة نوعية لقطاع البترول المصري.
وأضاف بدوي أن هذه الإنجازات ستساهم في زيادة المعروض من كميات المنتجات البترولية عالية الجودة في السوق المحلية وتقليل الاعتماد على الاستيراد، مما يسهم في خفض الفاتورة الاستيرادية. وأشاد بالأداء الفني المتميز خلال العمرة الشاملة للوحدات الإنتاجية.
الاستدامة والالتزام بمعايير السلامة
وأفاد الوزير بأن الحفاظ على سلامة العاملين يمثل أولوية كبرى لقطاع البترول، مشدداً على أهمية الالتزام المستمر بمعايير السلامة والصحة المهنية. وأثنى على الخطة الخمسية لشركة "ميدور"، والتي تستهدف إضافة أنشطة تجارية جديدة لتعظيم القيمة المضافة لمنتجاتها.
بدوره، كشف الدكتور عمرو لطفي، رئيس شركة "ميدور"، أن الشركة قامت بتكرير أكثر من 49 مليون برميل زيت خام، مما ساهم في زيادة الإنتاج إلى نحو 6.6 مليون طن من المنتجات البترولية المتنوعة. كما أشار إلى تفعيل نشاط معالجة الكيروسين لأول مرة.
وأكد لطفي التزام الشركة بتطبيق أعلى معايير الحفاظ على البيئة، من خلال تشغيل نظام المراقبة المستمرة للانبعاثات وتحديث برامج معالجة مياه الصرف الصناعي. كما حصلت الشركة على شهادة التوافق البيئي من الجهات المعنية، مما يعكس التزامها بالاستدامة.







