تواجه شركتا سوني ونينتندو ضغوطًا متزايدة نتيجة نقص ذاكرة الوصول العشوائي. حيث يستحوذ الطلب المتزايد من مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي على حصة كبيرة من إنتاج رقائق الذاكرة.
أوضح تقرير أن سوني تدرس تأجيل إطلاق جهاز بلاي ستيشن الجديد إلى عام 2028 أو حتى 2029، وذلك استجابةً لارتفاع التكاليف وتناقص إمدادات الرقائق. كما قد ترفع نينتندو سعر جهاز سويتش 2 البالغ 450 دولارًا هذا العام.
يمثل هذا التأجيل انحرافًا كبيرًا عن جدول إصدارات سوني المعتاد، حيث دأبت الشركة على إطلاق جيل جديد من أجهزة الألعاب كل ست إلى سبع سنوات منذ ظهور جهاز بلاي ستيشن الأصلي. ووفقًا لتقرير لموقع ذا فيرج، كان من المتوقع إطلاق الجيل الجديد من الجهاز قبل نهاية عام 2027.
تداعيات أزمة نقص الذاكرة العالمية
يمثل نقص الذاكرة ضربة أيضًا لشركة نينتندو، التي لم ترفع سعر إطلاق جهاز سويتش 2 العام الماضي رغم الرسوم الجمركية الشاملة التي فرضها الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب.
لم تقدم بلومبرغ أي تفاصيل حول مدى احتمال زيادة السعر، مما يعكس توسع تداعيات أزمة نقص الذاكرة العالمية.
كان من المتوقع أن تؤثر هذه الأزمة في بادئ الأمر على أسعار الحواسيب والهواتف الذكية فقط، لكن يبدو أن تأثيرها يمتد ليشمل أجهزة الألعاب أيضًا.







