قال الخبراء إن السيارات الكهربائية تختلف عن السيارات المزودة بمحرك احتراق داخلي في عدة جوانب، بما في ذلك المكونات التي تحتاج إلى صيانة أو استبدال. أضافوا أن هذه المكونات تتعرض للأعطال بشكل متكرر.
أوضح الخبراء أن مجموعة التعليق عادة ما تظهر مشاكل بعد فترة من الاستخدام، حتى قبل الوصول إلى 80 ألف كيلومتر، وذلك بسبب الوزن الزائد الناتج عن البطارية. على سبيل المثال، يصل وزن البطارية في مرسيدس EQC إلى 650 كيلوغراماً.
كما أشاروا إلى أن السيارات الكهربائية تحتاج عادة إلى استبدال أجزاء المكابح من فترة لأخرى، ويرجع ذلك إلى الحمل الذي يسببه نظام استرداد طاقة الكبح.
التحديات في صيانة السيارات الكهربائية
كذلك، تعد بطارية الدفع واحدة من أهم المكونات وأكثرها تكلفة في السيارات الكهربائية، حيث يتعين استبدال البطارية أحياناً بعد قطع مسافات كبيرة أو بعد عدد محدد من دورات الشحن السريع. وأظهر الخبراء أن الأمر قد يتطلب أيضاً استبدال وحدة التحكم أو إلكترونيات نظام إدارة البطارية.
بينما تعاني الإطارات في السيارات الكهربائية من التآكل بسرعة أكبر مقارنة بمحركات الاحتراق الداخلي، وذلك بسبب التسارع الأعلى الذي تتميز به هذه السيارات.
أضاف الخبراء أن الأضرار الناتجة عن الحوادث تشكل تكلفة إضافية، خاصة إذا تعرض نظام الجهد العالي للسيارة الكهربائية للتلف، مثل البطارية وأسلاكها.
اختلافات في الصيانة بين الشركات
جدير بالذكر أن حاجة المكونات إلى الصيانة أو الاستبدال تختلف من شركة لأخرى. وأوضح الخبراء أن بطارية بدء الدوران تبقى السبب الأكثر شيوعاً في تعطل السيارات، سواء الكهربائية أو المزودة بمحركات البنزين أو الديزل.
في نهاية المطاف، يجب على مالكي السيارات الكهربائية أن يكونوا على دراية بتلك المكونات لضمان أداء جيد للسيارة.







