انخفضت الأسهم الأوروبية يوم الاثنين في تداولات متقلبة، متأثرة بموجة جديدة من القلق حيال السياسة التجارية للولايات المتحدة. جاء هذا الانخفاض بعد إعلان الرئيس دونالد ترمب معدلاً جديداً للتعريفات الجمركية العالمية.
كان مؤشر «ستوكس» الأوروبي قد سجل الأسبوع الماضي مستوى قياسياً جديداً عقب قرار المحكمة العليا الأميركية بإلغاء التعريفات التي فرضها ترمب على الاقتصادات العالمية في السابق، وفقاً لوكالة رويترز.
وخلال عطلة نهاية الأسبوع، أعلن ترمب رفع معدل التعريفات من 10 في المائة إلى 15 في المائة، مما أثار غموضاً حول جدوى الاتفاقيات التجارية، مثل تلك المبرَمة مع الاتحاد الأوروبي، في حين استبعدت المفوضية الأوروبية أي تعديل في سياساتها.
تراجع مؤشرات الأسهم الأوروبية
وبحلول الساعة 08:15 بتوقيت غرينتش يوم الاثنين، انخفض مؤشر «ستوكس» بنسبة 0.3 في المائة إلى 628.62 نقطة، وكان مؤشر «داكس» الألماني الأكثر انخفاضاً بنسبة 0.7 في المائة.
وسجلت معظم القطاعات خسائر، حيث تصدَّر قطاع التكنولوجيا قائمة الخاسرين بانخفاض 1.3 في المائة، بينما كانت البنوك، التي تُعد أكثر تركيزاً على السوق المحلية، من أبرز الرابحين.
وعلى صعيد الشركات، ارتفع سهم شركة «إينيل»، أكبر شركة مرافق في إيطاليا، بنسبة 3.4 في المائة، بعد إعلانها زيادة الإنفاق الرأسمالي خلال السنوات الثلاث المقبلة وتحويل تركيزها إلى مصادر الطاقة المتجددة، خصوصاً في أوروبا والولايات المتحدة.
تغيرات في أسهم الشركات الكبرى
في المقابل، تراجع سهم شركة «جونسون ماثي» بنسبة 14 في المائة بعد موافقتها على بيع قسم تقنيات المحفزات لشركة «هانيويل» نتيجة الأداء الضعيف للقسم خلال السنة المالية وتأجيل بعض المشاريع وانخفاض الربحية.
تشير هذه التطورات إلى تأثير السياسات التجارية الأمريكية على الأسواق الأوروبية، مما يعكس القلق المستمر حول الاستقرار الاقتصادي العالمي.







