أكد وزير المالية الكوري الجنوبي كو يون تشول أمام البرلمان أن الاتفاقية التجارية المبرمة بين كوريا الجنوبية والولايات المتحدة لا تزال سارية المفعول. جاء ذلك عقب قرار المحكمة العليا الأميركية بإلغاء جزء كبير من الرسوم الجمركية التي فرضها الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب.
في سياق متصل، عقد الرئيس الكوري الجنوبي لي جاي ميونغ قمة في سيول مع الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا. حيث اتفق الزعيمان على توسيع التعاون في مجالات التجارة والمعادن الرئيسية والتكنولوجيا والثقافة.
وأشار لي إلى أن الهدف هو الارتقاء بالعلاقات الثنائية إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية. موضحا أن العمل المشترك لدعم الاستقرار في شبه الجزيرة الكورية يعد خطوة هامة. وقال في مؤتمر صحافي مشترك: "السلام المبني على أساس عدم الحاجة إلى الصراع هو أقوى أشكال الأمن".
توقيع مذكرات تفاهم بين الزعيمين
أشرف الزعيمان خلال القمة على توقيع 10 مذكرات تفاهم تشمل مجالات التجارة، والسياسة الصناعية، والمعادن الأساسية، والاقتصاد الرقمي. وذلك بما في ذلك الذكاء الاصطناعي، والزراعة، والصحة والتكنولوجيا الحيوية.
كما كشف لي عن اعتماد الجانبين خطة عمل مدتها 4 سنوات تهدف إلى وضع خطوات عملية لتوسيع التعاون الثنائي. بدءاً من المعادن الاستراتيجية وصولاً إلى الصناعات الدفاعية والفضائية.
تُعدّ البرازيل أكبر شريك تجاري لكوريا الجنوبية في أميركا الجنوبية، مما يجعل التعاون الاقتصادي جزءاً أساسياً من جدول الأعمال. وأشار لولا إلى أن البرازيل تمتلك احتياطات كبيرة من العناصر الأرضية النادرة ورواسب واسعة من النيكل.
رسالة ترحيب من لي لجاي ميونغ
في رسالة نُشرت على موقع "إكس"، رحّب لي بالرئيس البرازيلي مشيراً إلى أوجه التشابه بين خلفياتهما. وقال: "بصفتك عاملاً سابقاً في طفولتك، فقد أثبتّ طيلة حياتك أن الديمقراطية هي أقوى أداة للتقدم الاجتماعي والاقتصادي".
يُذكر أن الزعيمين التقيا لأول مرة خلال قمة "مجموعة السبع" في كندا، ثم في قمة "مجموعة العشرين" بجنوب أفريقيا. وقد تعززت علاقتهما عبر تجاربهما المشتركة في العمل بالمصانع والإصابات التي تعرضا لها في مواقع العمل خلال طفولتيهما.







