قال آلان تايلور، عضو لجنة السياسة النقدية ببنك إنجلترا، إن الرسوم الجمركية الأميركية المرتفعة على الواردات تبدو مرشحة للاستمرار، مرجحاً أن يستغرق ظهور آثارها الكاملة سنوات عدة.
كشفت المحكمة العليا الأميركية أنها أبطلت معظم الرسوم الجمركية التي فرضها الرئيس السابق دونالد ترمب، إلا أن ترمب لجأ إلى قانون آخر لفرض رسوم عالمية جديدة، بدأت بنسبة 10 في المائة ثم رُفعت إلى 15 في المائة، على أن تستمر لمدة خمسة أشهر ريثما تبحث إدارته عن بدائل أكثر ديمومة.
أضاف تايلور، خلال فعالية نظمتها دويتشه بنك، أن النقطة الجوهرية التي ينبغي إدراكها هي أن هذه الرسوم ستظل قائمة عند مستوى معين، وهو أعلى بكثير بنحو عشرة أضعاف مما كانت عليه قبل عامين.
توقعات استمرار تأثير الرسوم الجمركية
أوضح تايلور أنه ينبغي توقع استمرار هذه الصدمة لسنوات عدة، مشيراً إلى وجود مؤشرات على أن الصين تعيد توجيه صادراتها نحو أسواق أخرى في شرق آسيا والاتحاد الأوروبي، ما قد يفضي إلى ضغوط انكماشية. ومع ذلك، لفت إلى صعوبة تقدير حجم هذا الأثر بدقة.
كما كان تايلور من بين أربعة أعضاء في لجنة السياسة النقدية الذين دعوا، في وقت سابق من هذا الشهر، إلى خفض سعر الفائدة الأساسي من 3.75 في المائة إلى 3.5 في المائة، انطلاقاً جزئياً من قناعته بوجود خطر يتمثل في بقاء التضخم دون مستهدف البنك البالغ 2 في المائة لفترة ممتدة.







