قال مسؤول في وزارة التجارة الصينية إن الصين تراقب من كثب السياسات الأميركية. وأوضح أن الصين ستقرر "في الوقت المناسب" ما إذا كانت ستعدل إجراءاتها المضادة للتعريفات الأميركية. ويأتي ذلك بعد إعلان الرئيس الأميركي نيته فرض تعريفة جمركية مؤقتة جديدة بنسبة 15 في المائة على الواردات من جميع الدول.
وأضاف مسؤول وزارة التجارة أن الصين مستعدة لإجراء مشاورات صريحة خلال الجولة السادسة المقبلة من المحادثات الاقتصادية والتجارية بين الولايات المتحدة والصين. مبيناً أن الصين لطالما عارضت جميع أشكال الإجراءات الجمركية الأحادية، وتحث الجانب الأميركي على إلغاء هذه التعريفات.
وجاء إعلان ترمب الأخير بعد أن ألغت المحكمة العليا الرسوم الجمركية المفروضة بموجب "قانون سلطات الطوارئ الاقتصادية الدولية" على البضائع المشحونة إلى الولايات المتحدة. وقد كانت الواردات من الصين تخضع لرسوم جمركية بنسبة 20 في المائة بموجب هذا القانون.
تداعيات الحرب التجارية بين الصين والولايات المتحدة
قال ترمب عقب قرار المحكمة إنه سيفرض رسوماً جديدة بنسبة 10 في المائة على الواردات الأميركية من جميع الدول، ثم أعلن لاحقاً أنه سيرفعها إلى 15 في المائة. ولا تزال الرسوم الجمركية الأخرى المفروضة على البضائع الصينية سارية بموجب تشريعات تُعرف باسم "المادتين 301 و232".
وقد ردت الصين العام الماضي على حرب ترمب الجمركية بفرض جولات متعددة من الرسوم الجمركية المضادة على البضائع الأميركية، بما في ذلك رسوم محددة على السلع الزراعية والطاقة. كما استغلت بكين هيمنتها على المعادن النادرة لتقييد صادرات المعادن الحيوية.
ثم علّقت الصين معظم تلك الإجراءات الانتقامية في نوفمبر الماضي بعد أن توصل البلدان إلى هدنة تجارية. ويعتزم ترمب السفر إلى الصين لإجراء محادثات مع الرئيس الصيني شي جينبينغ، وهي زيارة أعلن عنها البيت الأبيض قبيل صدور قرار المحكمة العليا الذي وجّه ضربة قوية لحرب ترمب التجارية.







