تجري مؤسسة البترول الكويتية محادثات في مرحلة مبكرة مع مجموعة كبيرة من المستثمرين المحتملين بشأن بيع حصة بقيمة 7 مليارات دولار في خطوط أنابيب النفط الخام التابعة لها. وفق ما نقلت رويترز عن ثلاثة مصادر مطلعين.
أوضحت المصادر أن من بين المستثمرين الذين أبدوا اهتماماً بالصفقة: بلاك روك وبروكفيلد لإدارة الأصول وإي آي جي بارتنرز ومجموعة كيه كيه آر. وظهر اهتمام أيضاً من صندوق طريق الحرير الصيني وتشاينا ميرشانتس كابيتال، بالإضافة إلى آي سكويرد كابيتال وماكواري إنفراستركتشر بارتنرز.
قالت المصادر الثلاثة، وفقاً لرويترز، إن هيكل الصفقة يستند إلى أسهم بقيمة نحو 1.5 مليار دولار، وإن الباقي ممول من خلال الديون.
لجنة توجيهية تراقب العملية
يرأس الشيخ نواف سعود الصباح، نائب رئيس مجلس إدارة مؤسسة البترول الكويتية ورئيسها التنفيذي، لجنةً توجيهية تشرف على العملية، التي وصفتها المصادر بأنها تُدار بإشراف دقيق وعملي؛ إذ تجتمع اللجنة كل بضعة أسابيع لمراقبة التقدم المحرز.
قال الشيخ نواف للصحافيين في سبتمبر الماضي: "ندرس حالياً إمكانية تأجير وإعادة تأجير أنابيب النفط لدينا في دولة الكويت". وأوضح أن هذه الأنابيب أصول مملوكة للمؤسسة، وأنها لا تعطي عائداً مالياً مباشراً.
أضاف: "إذا كانت هناك فرصة لإيجاد تمويل إضافي من خلال هذه الأصول... فأهلاً وسهلاً وخيراً وبركة".
اتصالات مع بنوك أخرى
قال اثنان من المصادر إن المؤسسة تتواصل حالياً مع بنوك أخرى للانضمام إلى بنك إتش إس بي سي في ضمان الجزء المتعلق بالديون من الصفقة. وأكدوا أن عملية بيع حصة شبكة أنابيب النفط يمكن أن تبدأ رسمياً بحلول نهاية الشهر الحالي.
يواجه الاتفاق، الذي يقال إنه يمتد لمدة 25 عاماً وفقاً للمصادر، ظروفاً معقدة؛ حيث قال أحد المصادر إن تداول النفط الخام عند نحو 71 دولاراً للبرميل يضغط على الكميات والعوائد المتوقعة.
قالت مؤسسة البترول الكويتية في أواخر العام الحالي إنها ستنفق 410 مليارات دولار حتى عام 2040 على استراتيجية تهدف إلى زيادة الطاقة الإنتاجية إلى 4 ملايين برميل يومياً.







