حامت أسعار النفط قرب أعلى مستوياتها في سبعة أشهر. وسط مخاوف المستثمرين من نشوب صراع عسكري بين الولايات المتحدة وإيران قد يعطل الإمدادات. مع اقتراب موعد المحادثات بين الطرفين.
ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت 43 سنتاً. أو 0.6 في المائة. لتصل إلى 71.20 دولار للبرميل عند الساعة 04:00 بتوقيت غرينتش. كما ارتفعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط 38 سنتاً. أو 0.6 في المائة. لتصل إلى 66.01 دولار.
بلغت أسعار خام برنت أعلى مستوياتها منذ 31 يوليو. بينما سجل خام غرب تكساس الوسيط أعلى مستوياته منذ 4 أغسطس. وظل كلا العقدين مستقرين عند هذه المستويات تقريباً. في ظل نشر الولايات المتحدة لقواتها العسكرية في الشرق الأوسط لإجبار إيران على التفاوض لإنهاء برنامجها النووي والصاروخي الباليستي.
تأثير الصراع على الإمدادات النفطية
قد يؤدي استمرار الصراع إلى تعطيل الإمدادات من إيران. ثالث أكبر منتج للنفط الخام في منظمة الدول المصدرة للنفط. ودول أخرى في منطقة الشرق الأوسط المنتجة للنفط.
قال محللو استراتيجيات السلع في بنك «آي إن جي»: «هذا الغموض يعني أن السوق سيستمر في تسعير علاوة مخاطر كبيرة. وسيظل حساسًا لأي تطورات جديدة».
من المقرر أن يلتقي المبعوثان الأميركيان. ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر. وفداً إيرانياً في جولة ثالثة من المحادثات في جنيف. وصرح وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي بأن التوصل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة بات «ممكناً بشرط إعطاء الأولوية للدبلوماسية».
التوترات المتزايدة في المنطقة
حذر توني سيكامور، محلل الأسواق في شركة «آي جي»، من أن عدم التوصل إلى اتفاق سيؤدي إلى عواقب وخيمة. ويبقى أن نرى ما إذا كانت تنازلات إيران ستفي بالخط الأحمر الأميركي المتمثل في عدم تخصيب اليورانيوم.
في ظل تصاعد التوترات، كثفت إيران والصين محادثاتهما لشراء صواريخ كروز صينية مضادة للسفن. وفقًا لمصادر. والتي يمكن أن تستهدف القوات البحرية الأميركية المتمركزة قرب السواحل الإيرانية.
يرى خبراء أن صواريخ كروز المضادة للسفن ستعزز قدرات إيران الهجومية وتهدد القوات البحرية الأميركية.







