مع تطور السيارات وزيادة الاعتماد على التقنيات الرقمية، أصبحت الاعتمادية من أهم العوامل التي يبحث عنها المشترون.
قدمت دراسة جديدة من مؤسسة جيه دي باور المتخصصة في تقييم السيارات صورة واضحة عن أكثر العلامات التجارية والسيارات موثوقية بعد ثلاث سنوات من الاستخدام الفعلي.
وفقا لدراسة جيه دي باور، تصدرت لكزس قائمة العلامات الفاخرة الأكثر اعتمادا، فيما جاءت بويك في المركز الأول بين العلامات الشعبية، تلتها ميني ثم شيفروليه.
نتائج الدراسة حول الاعتمادية
تعتمد الدراسة على عدد المشكلات التي يبلغ عنها مالكو السيارات، حيث يعني انخفاض عدد الأعطال مستوى أعلى من الاعتمادية وجودة التصنيع.
شملت الدراسة عشرات الآلاف من مالكي السيارات الذين يمتلكون سيارات عمرها ثلاث سنوات، وأظهرت النتائج أن سيارة لكزس آي إس كانت من أكثر السيارات اعتمادا في السوق.
كما حققت طرازات أخرى من تويوتا نتائج قوية في فئاتها، مثل كورولا وكامري وتاكوما وسيينا وفور رانر، مما يعزز سمعة الشركة اليابانية في الجودة طويلة المدى.
منافسة سوبارو كروس تريك
حصلت سيارة سوبارو كروس تريك على لقب أكثر سيارة رياضية متعددة الاستخدامات صغيرة اعتمادا، وفق دراسة جيه دي باور.
يؤكد هذا الإنجاز السمعة القوية لسيارات سوبارو في الاعتمادية والمتانة، خاصة في فئة السيارات الرياضية متعددة الاستخدامات المدمجة التي تشهد منافسة شديدة.
أظهرت الدراسة أن السيارات الحديثة أصبحت أكثر عرضة للأعطال بسبب تعقيد الأنظمة الرقمية والشاشات وأنظمة الاتصال بالهواتف الذكية.
الأعطال وتراجع الاعتمادية
سجلت السيارات الكهربائية والهجينة القابلة للشحن عددا أكبر من المشكلات مقارنة بالسيارات التي تعمل بمحركات البنزين التقليدية، بسبب تعقيد أنظمة الدفع والبرمجيات.
تشير نتائج الدراسة إلى أن متوسط الأعطال في الصناعة بلغ مستوى مرتفعا مقارنة بالسنوات السابقة، ويرجع ذلك إلى انتشار البرمجيات المعقدة وأنظمة المعلومات والترفيه والتحديثات عبر الإنترنت.
خبراء السيارات يؤكدون أن الاعتمادية طويلة المدى أصبحت عاملا أهم من السعر أو الأداء فقط، خاصة مع ارتفاع تكاليف الصيانة والإصلاح.







