ذكرت شركة إيه إس إم إل، أكبر مُورِّد لمعدات الطباعة الحجرية المستخدمة في صناعة رقائق الكمبيوتر، في تقريرها السنوي أنها ترى الآن أن طفرة الذكاء الاصطناعي هي المحرك الرئيسي للطلب على منتجاتها.
ويعكس هذا التقرير تحولاً في توجه الشركة مقارنةً بالتوقعات السابقة، حيث أكَّدت أن صناعة أشباه الموصلات دورية وأن الذكاء الاصطناعي قد لا يحقق النتائج المرجوة.
وأوضح الرئيس التنفيذي للشركة كريستوف فوكيه أن الطلب على الذكاء الاصطناعي بدأ يُسهم في زيادة القدرات لدى قاعدة عملائها الواسعة، مؤكداً أن هذا الاتجاه القوي سيستمر في السنوات القادمة.
توقعات السوق ونمو الطلب
في تقرير سابق، وصف المدير المالي روجر داسن الذكاء الاصطناعي بأنه محرك نمو لا يعود بالنفع على جميع العملاء بالتساوي.
وتتوقع الشركة استمرار نمو سوق أشباه الموصلات مدفوعاً بالطلب القوي على منتجات منطق الذكاء الاصطناعي والذاكرة، إلى جانب ارتفاع الأسعار الناتج عن اختلال التوازن بين العرض والطلب.
كما أشارت الشركة إلى أن هذا الطلب سيدفع نحو النمو في سوق المعدات، وفق ما جاء في التقرير.
خطط مستقبلية وتطورات جديدة
في موضع آخر من تقريرها، أشارت شركة إيه إس إم إل إلى استمرار تطور أنظمة مراقبة الصادرات، حيث أضافت الحكومة الهولندية ضوابط جديدة على معدات القياس والفحص.
وأوضحت الشركة أنها تخطط لإنشاء مركز للمبيعات والدعم في الهند، مما يشير إلى استراتيجيتها التوسعية في الأسواق العالمية.







