القائمة الرئيسية

ticker Orange Jordan Celebrates Jordan Flag Day by Changing Network Name to “JO Flag” ticker تحذيرات من استخدام الذكاء الاصطناعي في المحاكم الامريكية ticker السعودية تعزز مكانتها كمركز بحري عالمي ضمن رؤية 2030 ticker أورنج الأردن تغيّر اسم شبكتها إلى "JO Flag" احتفاءً بيوم العلم الأردني ticker تذبذب أسعار اللحوم في الأردن بين الاستقرار وجشع بعض التجار ticker هيئة مستثمري المناطق الحرة تحتفي بيوم العلم ticker شركة مصفاة البترول الأردنية تحتفل بيوم العلم الأردني ticker اقتصاديون: مراجعات صندوق النقد تعكس صلابة الاقتصاد الوطني ticker إضاءة مواقع أثرية بألوان العلم الأردني احتفالاً بيوم العلم ticker نمو قياسي للصادرات غير النفطية في السعودية ticker غرفة تجارة عمان تحتفي بيوم العلم ticker الخرابشة: التحول الطاقي ضرورة استراتيجية لتعزيز أمن الطاقة في الأردن ticker 20.2 مليون حجم التداول في بورصة عمان ticker اليابان وامريكا تتفقان على تعزيز التواصل بشان اسعار الصرف ticker الاسهم الاميركية تتلقى دعما من امال التهدئة ونتائج الارباح ticker الذكاء الاصطناعي طباع شريرة تنتقل عبر البيانات الخفية ticker الاسهم الصينية تنتعش مدعومة بنمو اقتصادي قوي ticker البنك المركزي: الجهاز المصرفي وافق على تسهيلات بـ2.656 مليار دينار منذ بداية العام ticker زين تُحيي يوم العلم الأردني بفعاليات وطنية وتُطلق علماً ضخماً في سماء عمّان ticker تعافي اسعار الغاز في اوروبا وسط ترقب محادثات السلام

ازمة الغاز في اسرائيل تهدد امن الطاقة

{title}

أعادت اختناقات في سوق غاز الطهي والتدفئة إلى الواجهة صراعا حادا داخل الحكومة الإسرائيلية. بعدما تعطلت إمدادات غاز البترول المسال خلال الأيام الماضية. وسط تبادل اتهامات بين وزارة المالية ووزارة الطاقة بشأن مسؤولية تأخر تطوير البنية التحتية.

وأفادت صحيفة "كالكاليست" في تقرير حديث لها بحدوث تشويش في تزويد الغاز المستخدم للطهي والتدفئة. مع ارتفاع الطلب شتاء مقارنة بالصيف. ويغطي مجمع "بازان" في حيفا نحو 45% من الاستهلاك المحلي. فيما توفر مصفاة أشدود نحو 20%. وتستورد شركة "كاتساعا" الكميات المتبقية.

وارتفع الاستهلاك في 2025 بنسبة 3% ليبلغ 572 ألف طن مقارنة بعام 2024. وكان صاروخ باليستي إيراني قد أصاب منشآت "بازان" في يونيو/حزيران 2025. ما أدى إلى توقفات تشغيلية وأضرار بمحطة الكهرباء الداخلية. وفق ما أوردته "ذا ماركر".

اضطراب امدادات الغاز

كما دخلت مصفاة أشدود لاحقا في أزمة بسبب وقود ملوث. وترى "جيروزالم بوست" أن الاعتماد على مخزون أمني محدود جعل الاقتصاد "عرضة لاضطرابات". وفي يناير/كانون الثاني وصلت ناقلة إلى محطة "كاتساعا" للتخفيف من الضغط. فيما تتجه نحو 60 شاحنة إلى ميناء أشكلون لتفريغ حاويات الغاز.

وذكرت "ذا ماركر" أن الوزارة أصدرت أمرا يتيح لها مراقبة كميات الغاز لدى الشركات وتحديد أولويات التوزيع. وستُمنح الأولوية للمستشفيات ودور الرعاية ومصانع الغذاء والمخابز. تليها الفنادق والسجون. بينما تأتي الأسر في المرتبة الأخيرة إذا فُعّل التقنين.

وأشارت مصادر صناعية إلى أنه في "أسوأ السيناريوهات" قد يضطر المستهلكون للانتظار مدة أطول لاستبدال الأسطوانات.

سجال حول رسوم البنية التحتية

واتهمت شعبة الموازنات في وزارة المالية وزارة الطاقة بعرقلة تسوية لإدراج آلية "رسوم بنية تحتية" على واردات الغاز عبر المراسي البحرية لتمويل مرافق التخزين. ونقلت "كالكاليست" عن مسؤول قوله إن هناك "خشية أن يسقط الأمن الطاقي ضحية التأخير في اتخاذ القرارات".

في المقابل. حذر وزير الطاقة إيلي كوهين من فرض "ضريبة تحت اسم مُجمّل" تُحمَّل على المستهلكين. مؤكدا أن الشركات الحكومية "قادرة على تمويل إقامة البنى التحتية دون تحميل أعباء إضافية".

ومع استمرار تشغيل حقل "تمار" واستعادة جزء من الصادرات بكميات محدودة. تؤكد الوزارة أنها "تعمل بشكل متواصل لضمان توافر الغاز". بينما تبقى السوق تحت اختبار التوازن بين الإنتاج المحلي والواردات في شتاء مرتفع الطلب.