قال وزير المالية الروسي أنطون سيلوانوف، إن روسيا تعتزم تحويل المزيد من عائدات النفط إلى صندوق الاحتياطي الحكومي. وتهدف هذه الخطوة إلى حماية الصندوق من النضوب وتخفيف الضغط على سوق العملات التي تشهد ارتفاعا في قيمة الروبل.
وأضاف سيلوانوف أن الحكومة ستتخذ قرارا قريبا بخفض ما يسمى بسعر القطع الذي تُحوّل عنده عائدات مبيعات النفط إلى صندوق الثروة الوطنية. وأشار إلى أن هذه الإجراءات تأتي في ظل التحديات الاقتصادية الحالية.
وفي هذا السياق، أظهرت البيانات أن عائدات روسيا من قطاع الطاقة، الذي يمثل مصدرا رئيسيا للدخل في البلاد، قد تراجعت بنحو 24 في المائة نتيجة العقوبات الغربية المفروضة على موسكو وتراجع أسعار النفط.
ارتفاع صادرات الفحم الروسي
من جهة أخرى، أعلن وزير الطاقة الروسي سيرغي تسيفيليف أن صادرات الفحم الروسية ارتفعت بنسبة 7 في المائة لتصل إلى 211 مليون طن متري في عام 2025. وأكد أن هذه الزيادة تعكس قدرة روسيا على التكيف مع الوضع الحالي.
وأضاف تسيفيليف، في تصريح له على قناة «روسيا 24» التلفزيونية الحكومية، أنه على الرغم من القيود التي فرضتها عدة دول، تمكنت روسيا من استئناف صادراتها وإيجاد أسواق جديدة للفحم. وتعتبر هذه الخطوة ضرورية لدعم الاقتصاد الروسي.
وكان نائب رئيس الوزراء ألكسندر نوفاك قد صرح في وقت سابق بأن إجمالي إنتاج روسيا من الفحم بلغ 440 مليون طن متري في عام 2025. وهذه الأرقام تعكس التحديات والفرص التي تواجهها الصناعة الروسية في ظل الظروف الراهنة.







