قال مصدران في قطاع النفط إن حقل تنغيز النفطي في كازاخستان يستأنف الإنتاج بوتيرة أبطأ من المخطط لها. وأوضحا أن ذلك يعود لتعطل عمليات الشحن في المحطة البحرية التابعة لمحطة خط أنابيب بحر قزوين بالقرب من نوفوروسيسك بروسيا. وأشارا إلى أن سوء الأحوال الجوية وإنذارات الطائرات المسيرة قد أثروا على العملية.
وأضاف المصدران أن كازاخستان تواجه سلسلة من التحديات التي تؤثر على قطاع النفط لديها. مبينين أن الهجمات بالطائرات المسيّرة الأوكرانية على محطة خط أنابيب بحر قزوين، التي تمثل 80 في المائة من صادرات البلاد، قد ساهمت في هذه الصعوبات. كما أن انقطاع التيار الكهربائي أدى إلى توقف الإنتاج في حقل تنغيز، الذي يمثل 40 في المائة من إنتاج كازاخستان.
وأفاد المصدران بأن كازاخستان تعمل على استئناف الإنتاج في حقل تنغيز بعد اندلاع حرائق في محولاته. موضحين أن القيود المفروضة على محطة خط أنابيب بحر قزوين تؤثر على ضخ النفط إلى البحر الأسود.
تحديات إنتاج النفط في تنغيز
وأشار المصدران إلى أن إنتاج النفط في حقل تنغيز ارتفع إلى 790 ألف برميل يومياً في 24 فبراير مقارنة بـ660 ألف برميل يومياً في اليوم السابق. إلا أن هذا الرقم لا يزال أقل من المستوى المخطط له سابقاً، والبالغ 950 ألف برميل يومياً، مما يعني أن مستوى الإنتاج الحالي يقل بنسبة 17 في المائة عن التوقعات.
كما يقدر أن يحتوي حقل تنغيز الواقع غرب كازاخستان على احتياطيات نفط خام قابلة للاستخراج تصل إلى نحو 11.5 مليار برميل. وأكدت شركة تنغيز شيفرويل، المشغلة للحقل، عن زيادة تدريجية في الإنتاج.
وأوضح أحد المصادر أن تنغيز جاهزة تقنياً للالتزام بهذا الجدول الزمني، إلا أن إمداد محطة CPC بالنفط كان محدوداً بسبب تأخيرات في تحميل ناقلات النفط في محطة البحر الأسود.
تأثيرات الأحوال الجوية على الشحن
قال المصدر إن جدول الشحنات في يوجنايا أوزيريفكا تأخر نحو 5 أيام، مما أدى إلى عدم كفاية سعة التخزين في الخزانات لتعويض هذا التأخير. وأفاد بأن إمداد النفط كان محدوداً نتيجة لذلك.
وأشار مصدر آخر إلى أن محطة خط أنابيب بحر قزوين أغلقت لمدة 3 أيام على الأقل، مضيفاً أن عمليات التحميل تواجه انقطاعات متكررة بسبب الأحوال الجوية أو تحذيرات الطائرات المسيّرة.
ونوه المصدر إلى أن الأحوال الجوية العاصفة أعاقت عمليات رسو وتحميل ناقلات النفط، بالإضافة إلى عمليات التفتيش تحت الماء للسفن، والتي أصبحت إلزامية في الموانئ الروسية.







