استقرت عوائد سندات حكومات منطقة اليورو قرب أدنى مستوياتها في عدة أشهر بعد تجاوز نتائج شركة إنفيديا التوقعات، مما دعم الإقبال على المخاطرة. وأوضح المستثمرون أنهم ينتظرون الآن بيانات التضخم من ألمانيا وفرنسا وإسبانيا يوم الجمعة.
شهدت الأسهم انتعاشاً في آسيا، بينما كانت على وشك الافتتاح دون تغيير يُذكر في أوروبا. وأكدت التقارير أن المخاوف بشأن الاضطرابات الناتجة عن الذكاء الاصطناعي وارتفاع التكاليف لا تزال قائمة.
استقر عائد السندات الحكومية الألمانية لأجل 10 سنوات، وهو المعيار القياسي لمنطقة اليورو، عند 2.71 في المائة بعد أن لامس 2.697 في المائة يوم الثلاثاء، وهو أدنى مستوى له منذ 28 نوفمبر، مقارنة بنحو 2.90 في المائة في مطلع الشهر.
تغيرات في عوائد السندات الحكومية
في المقابل، ارتفعت عوائد سندات الخزانة الأميركية، حيث صعد العائد القياسي لأجل 10 سنوات بمقدار 1.5 نقطة أساس إلى 4.32 في المائة في التعاملات المبكرة في لندن، مدعوماً بتحسن الإقبال على الأصول الأعلى مخاطرة. وأشارت التوقعات إلى أن هذه الزيادة جاءت بعد تراجع طفيف في الجلسة السابقة.
تراجع عائد السندات الألمانية لأجل عامين، الأكثر حساسية لتوقعات أسعار الفائدة، بمقدار نقطة أساس واحدة إلى 2.05 في المائة. كما أبقت أسواق المال على رهاناتها بشأن احتمال خفض البنك المركزي الأوروبي أسعار الفائدة بحلول ديسمبر، مع تسعير احتمال يبلغ نحو 30 في المائة.
أما في إيطاليا، فانخفض عائد السندات الحكومية لأجل 10 سنوات بمقدار 0.5 نقطة أساس إلى 3.32 في المائة. ووسع الفارق بينها وبين نظيرتها الألمانية إلى 59.50 نقطة أساس، بعد أن كان قد تراجع إلى 53.50 نقطة أساس في منتصف يناير، مسجلاً أدنى مستوياته منذ أغسطس.







