تمتلك إيران العديد من منشآت إنتاج وتكرير النفط التي تنتج أكثر من 3 ملايين برميل من الخام يوميا. لكن تواجه البلاد العديد من العقبات في تصدير هذا الإنتاج بسبب العقوبات الأميركية.
فقد فرضت إدارة الرئيس دونالد ترامب عقوبات على 29 سفينة وشركة إدارة سفن، حيث ذكرت أنها تعمل وفق "أسطول الظل". الذي تقول واشنطن إن الحكومة الإيرانية تعتمد عليه في تجاوز العقوبات المفروضة على مبيعاتها النفطية.
أضافت وزارة الخزانة الأميركية أن السفن والشركات المستهدفة نقلت منتجات بمئات ملايين الدولارات "عبر ممارسات شحن خادعة"، مؤكدة أنها "ستواصل حرمان النظام الإيراني من عائدات النفط التي يستخدمها لتمويل برامجه العسكرية وبرامج التسلح".
تفاصيل أسطول الظل الإيراني
وفق تقرير معلوماتي أعدته قناة الجزيرة، فإن "أسطول الظل" يُقصد به السفن التي تنقل النفط الخاضع للعقوبات. وعادة ما يضم سفنا قديمة غامضة الملكية وتبحر بدون تغطية تأمينية شاملة.
تشير بيانات منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) إلى أن عائدات إيران النفطية وصلت إلى 46 مليار دولار خلال العام الماضي. كما تمتلك إيران العديد من المنشآت النفطية التي يتصدرها حقل الأهواز، وهو ثالث أكبر حقل نفطي في العالم، وينتج 750 ألف برميل يوميا، حسب بيانات وزارة النفط الإيرانية.
هناك أيضا حقل عجساران، ثاني أكبر حقول النفط الإيرانية والذي ينتج 500 ألف برميل يوميا. بالإضافة إلى حقل مارون بإقليم خوزستان جنوب غرب طهران، الذي ينتج نصف مليون برميل يوميا أيضا. وتبلغ احتياطاته 46 مليار برميل.
أهمية الحقول النفطية الإيرانية
يعتبر حقل آغاجاري، بخوزستان أيضا، خامس أكبر حقول النفط الإيرانية، وينتج 200 ألف برميل يوميا، وتقدر احتياطات الخام فيه بـ28 مليار برميل. وفي مصفاة عبادان بخوزستان، يجري إنتاج 500 ألف برميل يوميا من 5 حقول نفطية بالمنطقة.
كما يجري إنتاج 375 ألف برميل يوميا في مصفاة أصفهان و250 ألف برميل في مصفاة العاصمة طهران التي تشمل 3 حقول. يجري تصدير 90% من الخام الإيراني عبر ميناء خارك بالخليج العربي، في حين يتم تصدير 600 ألف برميل من النفط المكرر يوميا عبر ميناء بندر عباس.
إلى جانب النفط، يتم تصدير 30 مليون متر مكعب من الغاز يوميا عبر ميناء عسلويه.







