نقلت رويترز عن 4 مصادر تجارية أن بعض شركات النفط والتجارة الكبرى علّقت شحنات النفط الخام والوقود عبر مضيق هرمز في ظل استمرار الهجمات الأمريكية والإسرائيلية على إيران ورد طهران عليها.
قال مسؤول تنفيذي كبير في شركة تجارة: "ستبقى سفننا في أماكنها لعدة أيام". وأكد أن هذا القرار يأتي في إطار المخاوف من التصعيد العسكري المتزايد في المنطقة.
يمر عبر المضيق نحو خمس إجمالي استهلاك العالم من النفط، مما يجعل هذا الوضع أكثر حساسية. وأظهرت بيانات من شركة فورتيكسا أن أكثر من 20 مليون برميل من النفط الخام والمكثفات والوقود كانت تمر يوميا عبر المضيق في المتوسط العام الماضي.
تداعيات التصعيد العسكري على الشحن البحري
إذا أصبحت الملاحة عبر مضيق هرمز خطيرة على ناقلات النفط والغاز بسبب التصعيد العسكري الحالي بين أمريكا وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى، فإن هذه الناقلات ستستدعي حماية السفن الحربية الغربية، ولا سيما الأمريكية، لتأمين العبور عبر المضيق.
سيؤدي هذا الوضع إلى إبطاء حركة الشحن البحري، لكنه لن يؤثر بشكل كبير على إمدادات الطاقة العالمية. بيد أنه في حال أغلق المضيق بشكل كامل لعدة أيام، فستكون الأسواق أمام أسوأ سيناريو لأسواق الطاقة.
وكان محلل أول للنفط في شركة كبلر المتخصصة في سوق الطاقة، مويو شو، قد توقع في يونيو الماضي أن إغلاق إيران مضيق هرمز ليوم واحد من شأنه أن يصعد بأسعار النفط عالميا إلى ما بين 120 دولارا إلى 150 دولارا للبرميل.
إلغاء الرحلات الجوية بسبب الأحداث الراهنة
بالتزامن، ألغت شركات طيران دولية رحلاتها إلى وجهات في الشرق الأوسط عقب الهجوم على إيران، إثر إغلاق دول عدة في المنطقة مجالاتها الجوية مؤقتا عقب الغارات.







