شنت الولايات المتحدة وإسرائيل هجوماً عسكرياً على إيران، مما يبرز أهمية مضيق هرمز كممر مائي حيوي لتصدير النفط. في هذا السياق، أوضح الخبراء أن المضيق يلعب دوراً رئيسياً في حركة النفط العالمية.
يقع مضيق هرمز بين عُمان وإيران، ويربط بين الخليج شمالاً وخليج عُمان وبحر العرب جنوباً. يبلغ اتساعه 33 كيلومتراً عند أضيق نقطة، ولا يتجاوز عرض ممري الدخول والخروج فيه 3 كيلومترات في كلا الاتجاهين.
يمر عبر المضيق نحو خُمس إجمالي استهلاك العالم من النفط. أظهرت بيانات من شركة «فورتيكسا» أن أكثر من 20 مليون برميل من النفط الخام والمكثفات والوقود كانت تمر يومياً عبر المضيق في المتوسط.
أهمية المضيق في صادرات النفط
تُصدر السعودية وإيران والإمارات والكويت والعراق، الأعضاء في منظمة البلدان المصدرة للنفط (أوبك)، معظم نفطها الخام عبر المضيق، لا سيما إلى آسيا. كما تنقل قطر، التي تُعتبر من أكبر الدول المصدرة للغاز الطبيعي المسال في العالم، كل إنتاجها من الغاز الطبيعي المسال تقريباً عبر المضيق.
زاد كل من السعودية والإمارات، وهما من كبار منتجي النفط في تحالف «أوبك بلس»، من صادرات النفط في الأيام القليلة الماضية كجزء من خطط للطوارئ. في هذا السياق، سعت السعودية إلى البحث عن طرق بديلة لتجاوز المضيق.
ذكرت إدارة معلومات الطاقة الأميركية في يونيو أن نحو 2.6 مليون برميل يومياً من طاقة خطوط الأنابيب السعودية والإماراتية غير المستغلة قد تكون بديلاً لمضيق هرمز.
التوترات العسكرية واحتجاز السفن
يتولى الأسطول الأميركي الخامس المتمركز في البحرين مهمة حماية الملاحة التجارية في المنطقة. في الآونة الأخيرة، احتجزت إيران 3 سفن، اثنتان في 2023 وواحدة في 2024، قرب مضيق هرمز أو في داخله.
جاءت بعض عمليات الاحتجاز عقب احتجاز الولايات المتحدة ناقلات مرتبطة بإيران. في العام الماضي، نظرت إيران في إمكانية إغلاق المضيق بعد هجمات أميركية على منشآتها النووية.







