علقت طهران التداول في سوق رأس المال، حيث جاء ذلك في ظل اتساع المواجهة بسبب الضربات الأمريكية والإسرائيلية المشتركة على إيران وما تبعها من ردود. وأكدت مصادر رسمية أن هناك مخاوف من اضطراب أوسع في أسواق الطاقة والشحن بالمنطقة.
وقالت وكالة إيرنا الرسمية إن بورصة الأوراق المالية توقفت اليوم، مشيرة إلى أن الإعلان جاء قرابة الساعة 9.30 صباحًا بالتوقيت المحلي. وأوضحت أنه تقرر أيضًا تعطيل سوق رأس المال غدًا، مع التأكيد على استمرار بعض الأنشطة مثل معاملات صناديق الدخل الثابت.
جاءت خطوة تعليق التداول بينما تتزايد المخاوف من تداعيات اقتصادية ومالية أوسع للتصعيد العسكري. وحذر محللون من أن أي اتساع للصراع قد يرفع علاوة المخاطر على الأصول الخطرة ويزيد جاذبية الملاذات الآمنة، مع تركيز خاص على احتمال تعطل الإمدادات في مضيق هرمز، الذي يمر عبره جزء كبير من شحنات النفط العالمية.
تأثير التصعيد على قطاع الطاقة
بدأت تداعيات التصعيد تظهر على قطاع الطاقة، حيث تجنبت ناقلات النفط والغاز المرور في مضيق هرمز. وأعلنت وزارة الطاقة الإسرائيلية عن إغلاق مؤقت لأجزاء من خزانات ومنشآت الغاز الطبيعي لأسباب أمنية. كما أن حقل "ليفياثان" الذي تديره شركة "شيفرون" أُغلق، وتم إيقاف سفينة إنتاج تابعة لشركة "إنيرجيان" تخدم عدة حقول.
تترقب الأسواق كيف سينعكس التصعيد على سلاسل الإمداد وأسعار الطاقة وتدفقات التجارة، خصوصًا إذا طال أمد العمليات أو اتسع نطاقها. في وقت تحاول فيه السلطات احتواء المخاطر على الاستقرار المالي المحلي عبر إجراءات استثنائية.
تشمل هذه الإجراءات تعليق التداولات في البورصة، مما يعكس حالة القلق السائدة في الأسواق. ويؤكد المحللون أن هذه الخطوات تأتي في توقيت حساس للغاية، مع تصاعد التوترات الإقليمية.







