قالت وزارة الصناعة الكورية الجنوبية في بيان لها إن الحكومة ستوفر نفطاً من مخزوناتها للصناعات المحلية في حال استمرار انقطاع الإمدادات بعد الهجمات الأميركية الإسرائيلية على إيران.
وأضافت الوزارة أن مخزونات النفط الحكومية موجودة في 9 مواقع بالبلاد، وأنه يمكن استخدامها لعدة أشهر.
وشنت الولايات المتحدة الأميركية وإسرائيل هجوماً عسكرياً على إيران، التي ردت بدورها، وسط مخاوف من توسع المواجهة إلى حرب إقليمية، مما قد يقلص الإمدادات العالمية بنحو 3 في المائة، إذ تنتج طهران نحو 3 ملايين برميل يومياً.
ارتفاع صادرات كوريا الجنوبية
على صعيد مواز، أظهرت بيانات حكومية ارتفاع صادرات كوريا الجنوبية بنحو 30 في المائة مقارنة بالعام الماضي خلال فبراير، لتصل إلى أعلى مستوى يسجل بالنسبة إلى أي شهر فبراير، ويرجع ذلك إلى ارتفاع الطلب على أشباه الموصلات في ظل انتعاش الذكاء الاصطناعي.
وذكرت وكالة "يونهاب" الكورية الجنوبية للأنباء أن قيمة الصادرات بلغت 67.45 مليار دولار خلال الشهر الماضي، بارتفاع بنسبة 29 في المائة مقارنة بـ54.2 مليار دولار خلال العام الماضي، وفق ما ذكرت وزارة التجارة والصناعة والموارد.
وارتفعت الواردات بنسبة 7.5 في المائة على أساس سنوي لتصل إلى 51.94 مليار دولار، مما أسفر عن تسجيل فائض تجاري بقيمة 15.51 مليار دولار، فيما يعدّ أعلى فائض تجاري يسجل في تاريخ البلاد.
زيادة صادرات الرقائق الإلكترونية
وقد ارتفعت صادرات الرقائق الإلكترونية بنسبة 160.8 في المائة على أساس سنوي، لتصل إلى 25.16 مليار دولار، في ظل استمرار ارتفاع أسعارها في ضوء الطلب على خدمات الذكاء الاصطناعي.
وتجاوزت صادرات أشباه الموصلات 20 مليار دولار لثالث شهر على التوالي في فبراير الماضي.
كما ارتفعت الصادرات إلى الولايات المتحدة بنسبة 29.9 في المائة، لتصل إلى 12.85 مليار دولار، في مستوى قياسي خلال الشهر الماضي بالنسبة إلى أي شهر فبراير، ويرجع ذلك إلى الارتفاع الحاد في صادرات أشباه الموصلات وأجهزة الكمبيوتر.
صادرات متزايدة إلى الصين ودول أخرى
كما ارتفعت الصادرات إلى الصين بنسبة 34.1 في المائة، لتصل إلى 12.75 مليار دولار، وإلى دول "رابطة جنوب شرقي آسيا" بنسبة 30.4 في المائة، لتصل إلى 12.47 مليار دولار.







