اتفقت 8 دول في تحالف أوبك بلس على زيادة إنتاج النفط بمقدار 206 آلاف برميل يومياً، مؤكدة على استقرار السوق.
ويأتي قرار الدول الـ8، وهي السعودية وروسيا والإمارات وكازاخستان والكويت والعراق والجزائر وسلطنة عمان، في وقت شهدت فيه المنطقة تصعيداً عسكرياً، حيث شنت إسرائيل غارات جوية على أهداف داخل إيران.
ويضم تحالف أوبك بلس منظمة البلدان المُصدّرة للنفط (أوبك) وحلفاء مثل روسيا، لكن معظم التغييرات في الإنتاج خلال السنوات الماضية تمّت من الدول الـ8.
تفاصيل قرار زيادة إنتاج النفط
وقال البيان الصادر عن الدول الـ8: في ضوء النظرة المستقرة للاقتصاد العالمي وأسس السوق الإيجابية الحالية، كما يتضح من انخفاض المخزونات النفطية، قرّرت الدول الـ8 المشاركة استئناف إعادة كميات التعديلات الإضافية الطوعية بمقدار 1.65 مليون برميل يومياً، وهو المقدار الذي أُعلن عنه سابقاً. واتفقت على تعديل في الإنتاج بمقدار 206 آلاف برميل يومياً.
وأضاف البيان: سيتم تطبيق هذا التعديل في أبريل، ويمكن إعادة 1.65 مليون برميل يومياً جزئياً أو كلياً، تدريجياً، حسب متغيرات السوق.
وأكّدت الدول الـ8 أنها ستواصل متابعة وتقييم ظروف السوق بدقة. كما أكدت على أهمية تبني نهج حذر والاحتفاظ بالمرونة الكاملة لزيادة أو إيقاف أو إلغاء التعديلات الطوعية للإنتاج.
التزامات أوبك بلس وتعويضات الإنتاج
وأشارت الدول الأعضاء في أوبك بلس إلى أن هذا الإجراء سيوفر فرصةً للدول المشاركة لتسريع عملية التعويض، مجددة التزامها الجماعي بتحقيق التوافق الكامل مع إعلان التعاون.
كما أكدت على عزمها على التعويض الكامل عن أي فائض في الإنتاج منذ بداية العام المقبل. ومن المقرر أن تعقد الدول الـ8 الأعضاء في أوبك بلس الاجتماع المقبل في الخامس من أبريل.
ورفعت الدول الـ8 حصص الإنتاج بنحو 2.9 مليون برميل يومياً للفترة القادمة، أي نحو 3 في المائة من الطلب العالمي.
تحذيرات من تصعيد الأوضاع في المنطقة
وتوقفت شحنات النفط والغاز وغيرها من السلع من الشرق الأوسط عبر مضيق هرمز بعد إخطار من إيران بأن المنطقة مغلقة أمام الملاحة البحرية. وزادت أوبك بلس من قبل إنتاج النفط للتخفيف من وطأة تعطل الشحنات خلال الأزمات.
وقفزت أسعار النفط مؤخراً إلى 73 دولاراً للبرميل، وهو أعلى مستوى منذ يوليو، بسبب المخاوف من تصعيد الأوضاع في الشرق الأوسط وانقطاع الإمدادات عبر مضيق هرمز، الذي يعتبر أهم ممر للنفط في العالم.







