القائمة الرئيسية

ticker 10.5 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان ticker "شرق عمان الصناعية": تصنيف ستاندرد اند بورز شهادة ثقة بالاقتصاد الوطني ticker الفرجات: الأجواء الأردنية مفتوحة وحركة الطيران تسجل معدلات مستقرة رغم التحديات الإقليمية ticker تحذيرات من أزمة طاقة عالمية وتأثيرها على الأسواق المالية ticker استراتيجية المستثمرين مع الحرب على إيران وملاذات آمنة ticker إسرائيل تُحصي خسائر الحرب مع إيران وسط ضغوط مالية متزايدة ticker ميرسك تعيد توجيه سفن الشحن إلى رأس الرجاء الصالح بسبب تدهور الوضع الأمني ticker ارتفاع أسعار النفط بسبب التوترات في الشرق الأوسط وزيادة إنتاج أوبك ticker الحرب على ايران قد تؤثر على الاقتصاد الامريكي وارتفاع اسعار النفط ticker تساقط الشعر عند النساء: الأسباب والعلاج وأبرز العلامات ticker مشترو النفط الآسيويون يبحثون عن إمدادات بديلة إثر الحرب على إيران ticker ارتفاع أسعار النفط بعد تصاعد التوترات في الشرق الأوسط ticker ميرسك تعلن تغيير مسار سفنها بسبب الوضع في المنطقة ticker شبكات الإنذار التكنولوجية في سماء طهران وتل أبيب ticker هيئة تنظيم قطاع الطاقة تتلقى 1006 طلبات تراخيص في مختلف القطاعات ticker رخص كشف تعدين جديدة تعزز الاستثمارات العالمية بالسعودية ticker مستقبل المحتوى المزيف: كيف يهدد الذكاء الاصطناعي الحقيقة؟ ticker تراجع الأسواق العربية نتيجة التصعيد العسكري في المنطقة ticker أميانتيت السعودية توقع مذكرة تفاهم لتطوير قطاع المياه في سوريا ticker قصة نجاح علامة كوتي بوجي في تحضير الشموع المعطرة من مراكش

مستقبل المحتوى المزيف: كيف يهدد الذكاء الاصطناعي الحقيقة؟

{title}

تطورت تقنيات التزييف في الآونة الأخيرة بشكل كبير للغاية. إذ أصبح من الصعب التفرقة بين المحتوى المزيف والمنشور باستخدام تقنيات التزييف العميق والمحتوى الحقيقي والأصلي.

ويعود الفضل في هذا التطور إلى الذكاء الاصطناعي ونماذجه التي أصبحت الآن قادرة على توليد عوالم متكاملة حقيقية للغاية وأقرب إلى الواقع.

وتجسد تقنيات التزييف العميق المعنى الحرفي لمفهوم السلاح ذي الحدين. إذ يمكن استخدامها لبناء تصورات خيالية مضحكة وممتعة أحيانا كثيرة لمشاهد اعتدنا عليها من السينما أو التلفاز. أو يمكن أن تصبح أداة في يد الأعداء لزعزعة الاستقرار وبث الرعب في قلوب الآمنين.

التزييف العميق كأداة عسكرية

انتشرت يوم الأحد مجموعة من الصور عبر حسابات متعددة غربية وإسرائيلية على منصات التواصل الاجتماعي وتحديدا منصة "إكس". تزعم أنها توثق جثمان المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي. رغم أن إيران أقرت لاحقا بمقتله.

ولكن بعد تحقيق "فريق المصادر المفتوحة بالجزيرة نت". تبين أنها مولدة باستخدام الذكاء الاصطناعي ولا تستند إلى حدث حقيقي أو مصدر موثوق حسبما كشف تقرير منفصل.

ويتزامن ظهور هذه المنشورات مع هجوم سيبراني متعدد على الشبكات والتطبيقات الإيرانية ومن بينها تطبيق "بادي سابا كاليندر" الذي أرسل تنبيهات تحث أفراد الجيش الإيراني على الانشقاق وتسليم أسلحتهم. مما يوحي بارتباط الأمرين ببعضهما كأداة لخفض عزيمة الجيش الإيراني.

الاستخدامات الكثيفة للتزييف العميق

ولا تعد هذه هي الحالة الوحيدة لمثل هذه الاستخدامات. إذ استخدم التزييف العميق بكثافة منذ بدء الحرب الروسية على أوكرانيا. ومن بين هذه الاستخدامات ظهرت مجموعة من المقاطع التي تعرض جنودا أوكرانيين يعتذرون للروس عن الحرب وينسحبون من الأراضي الروسية. فضلا عن مقطع سابق للرئيس الروسي فلاديمير بوتين وهو يعلن الاستنفار الكامل للجيش الروسي. حسب تقرير نشرته وكالة "إن بي سي" الإخبارية.

ويكشف تقرير نشرته مدونة الاتحاد الدولي للصحفيين "آي إف جيه" عن مقاطع التزييف العميق التي ظهرت في الصراع الأخير بين الهند وباكستان. إذ عرضت وسائل الإعلام الهندية لقطات تظهر صواريخ هندية وهي تعترض المسيرات الباكستانية وتدمرها بمنظور لا يمكن تصويره بشكل واقعي.

ويكشف تقرير آخر نشره موقع "ذا ستراتيجست" عن مجموعة من الفيديوهات المزيفة لنشطاء هونغ كونغ المنفيين خارج البلاد حيث يتحدثون عن مخاوفهم من الاتفاقيات بين بريطانيا والصين مما قد يتسبب في تسليمهم مباشرة إلى السلطات الصينية.

بزوغ أمن المعلومات المضللة

تكشف مدونة شركة "سبلانك" التابعة لشركة "سيسكو" الشهيرة عن مفهوم جديد في الأمن السيبراني يدعى أمن المعلومات المضللة. وهو يشير إلى تخصص ناشئ في علوم الأمن السيبراني يهتم المختصون به في اكتشاف ومنع والرد على المعلومات المولدة باستخدام التزييف العميق في محاولة لمنع انتشارها وتأثيرها على الشركات أو العمليات أو الاقتصاد سواء كان للدول أو للشركات.

ويعكس ظهور مثل هذا التخصص في عالم الأمن السيبراني الاهتمام العالمي والمحلي بمعلومات التزييف العميق وأثرها على المجتمعات والشركات.

ويشير التقرير إلى أن المنتدى الاقتصادي العالمي اعتبر المعلومات المضللة إحدى أكبر المخاطر على الأسهم والاقتصاد وحتى الاستقرار العام للشركات والمجتمعات.

لمَ الخوف من التزييف العميق؟

يميل العامة إلى تصديق ما يمكنهم رؤيته وسماعه. لذلك إن استطاعت أي جهة خارجية توليد مجموعة من المقاطع الصوتية والمرئية التي تنقل أي نوع من المعلومات. فإن عموم المستخدمين والشعب يميل إلى تصديقهم. خاصة مع غياب التثقيف والوعي بالتطور الحادث في الذكاء الاصطناعي وكيف يمكن مقاومته.

لذلك. فإن نقل معلومات كاذبة باستخدام مقاطع مزيفة يمثل خطرا واسع المدى. وربما كان بيان المنتدى العالمي الاقتصادي الذي نقله موقع "سبلانك" مثالا حيا على هذا الأمر.

كما تدرك الحكومات هذه المخاطر بشكل أكبر من غيرها. ودفع هذا حلف شمال الأطلسي للتعاون مع شركة "ريالتي ديفندرز" المختصة في اكتشاف ومكافحة مقاطع التزييف العميق.

اكتشاف المحتوى المزيف

ويهدف هذا التعاون لتدريب الجهات المختصة على اكتشاف والتعامل مع المحتوى المزيف في حالات الحرب والاستنفار العام. مما يعني انتقال المخاوف من التزييف العميق إلى مرحلة التأثير على كبار الدول.

على غرار شركة "ريالتي ديفندرز" وتخصص أمن المعلومات المضللة. بدأت العديد من الشركات والخبراء على حد سواء بالتركيز على جهود وأدوات اكتشاف المحتوى المزيف.

وتعتمد غالبية هذه الجهود على الأدوات التي تكتشف المحتوى المزيف عبر البحث عن علامات مميزة تكشف عن استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي. فضلا عن فحص "الميتاداتا" أو البيانات الرقمية المخزنة في الصورة أو المقطع.