تراجعت سوق الأسهم القطرية في التعاملات المبكرة يوم الاثنين. وأكدت مصادر أن الإمارات العربية المتحدة علّقت التداول ليومين، في ظل مواجهة منطقة الخليج تداعيات الهجمات الصاروخية والطائرات المُسيّرة الإيرانية. وأظهر ذلك مؤشرًا مبكرًا على تصاعد الاضطرابات الاقتصادية في المنطقة.
كشفت التقارير أن إسرائيل شنت موجة جديدة من الضربات على طهران يوم الأحد. وأشارت إلى أن إيران ردّت بوابلٍ جديد من الصواريخ، وذلك بعد يوم من اغتيال المرشد الأعلى علي خامنئي، مما زاد من عدم اليقين في الشرق الأوسط والاقتصاد العالمي.
أعلنت هيئة أسواق المال الإماراتية أن سوق أبوظبي للأوراق المالية وسوق دبي المالية ستظلان مغلقتيْن يوميْ 2 و3 مارس. موضحةً دورها الإشرافي والتنظيمي على أسواق رأس المال في الدولة.
تراجع المؤشر الرئيسي في قطر
في قطر، انخفض المؤشر الرئيسي بنسبة 3.3 في المائة، بعد أن كان مغلقاً بمناسبة عطلة البنوك يوم الأحد. وتراجع جميع مكونات المؤشر، حيث تفتح أسواق البلاد أبوابها من الأحد إلى الخميس. وتراجع سهم بنك قطر الوطني، أكبر بنك في الخليج من حيث الأصول، بنسبة 3.7 في المائة.
وأظهر التقرير أن سهم بنك قطر الإسلامي هوى بنسبة 5.2 في المائة، متجهاً نحو تسجيل أكبر انخفاض له منذ أغسطس. وقد خفّض بنك «إتش إس بي سي» سعره المستهدف لسهم البنك المتوافق مع الشريعة الإسلامية إلى 28.4 ريال (7.79 دولار)، من 29.4 ريال.
تستمر التقلبات في الأسواق بسبب الأحداث الجارية في المنطقة وتأثيراتها على الاقتصاد.







