أعلنت شركة إنرجين عن تعليق عملياتها الإنتاجية في سفينة إنرجين باور العائمة في حقل كاريش للغاز الطبيعي، قبالة ساحل شمال إسرائيل في البحر الأبيض المتوسط. جاء ذلك استجابة لأوامر صادرة من وزارة الطاقة والبنية التحتية الإسرائيلية، في ظل التصعيد الأمني الإقليمي الراهن.
تعتبر سفينة إنرجين باور الشريان الرئيسي لعمليات استخراج ومعالجة الغاز في حقل كاريش وركيزة أساسية لأمن الطاقة في إسرائيل. حيث تعمل كمنصة عائمة متطورة للإنتاج والتخزين والتفريغ (FPSO) فوق حقل كاريش.
تكتسب هذه المنشأة أهميتها كونها الأولى من نوعها في المنطقة التي تُستخدم في مياه عميقة تصل إلى 1700 متر. وتلعب دوراً حيوياً في معالجة الغاز الطبيعي وتزويد الشبكات المحلية، مما يجعلها هدفاً استراتيجياً حساساً في أوقات التوترات العسكرية.
تفاصيل تعليق الإنتاج والتنسيق مع الجهات المعنية
أوضحت الشركة في بيان رسمي أن وقف الأنشطة جاء استجابة لقرار رسمي تلقته في 28 فبراير. وذلك في ظل المخاوف الأمنية المتزايدة في المنطقة. وشددت على أن سلامة طواقم العمل هي الأولوية القصوى.
وأضافت أنها تُجري تنسيقاً مستمراً مع وزارة الطاقة الإسرائيلية والجهات المعنية لضمان استئناف العمليات بشكل آمن فور تحسن الظروف. فيما يتعلق بالتأثيرات المالية، أوضحت إنرجين أنها ستقدم تحديثات إضافية فور توفرها.
كشفت الشركة أن المدة الزمنية لهذا التوقف والأثر التجاري الناتج عنه لا يزالان غير محددين في الوقت الراهن. ويتابع المستثمرون وعملاء الطاقة الإقليميون التطورات من كثب في انتظار إشارات حول الموعد المحتمل لاستئناف الإنتاج.







