أعلنت "ڤالمور" القابضة عن تحقيق إيرادات بقيمة 685 مليون دولار، مع زيادة سنوية قدرها 24 في المائة، مدفوعة بنمو الإيرادات في معظم قطاعات الشركة وتحسن البيئة التشغيلية. كما تمثل هذه النتائج جزءاً من جهود الشركة المستمرة في تنفيذ مبادرات تحسين هيكل المحفظة الاستثمارية.
تعمل "ڤالمور"، التي كانت تعرف سابقاً بالشركة القابضة المصرية الكويتية، في قطاعات النفط والغاز والكهرباء والأسمدة والبتروكيماويات، وهي مُدرجة في بورصتي مصر والكويت. وأشارت الشركة إلى أن صافي الربح على أساس سنوي استقر عند 186 مليون دولار، بينما بلغ صافي الربح الخاص بمساهمي الشركة 161 مليون دولار.
قالت "ڤالمور" إن هذه النتائج تدعمها المكاسب الناتجة عن النمو التشغيلي القوي وتحسين هيكل المحفظة الاستثمارية. كما ارتفعت الأرباح التشغيلية قبل خصم الضرائب والفوائد والإهلاك والاستهلاك بنسبة 26 في المائة على أساس سنوي، لتصل إلى 322 مليون دولار.
تحليل أداء الشركة
سجلت "ڤالمور" صافي ربح في العام السابق، شمل مكاسب استثنائية من فروق العملات الأجنبية بقيمة 54.5 مليون دولار. وعلى أساس ربع سنوي، ارتفعت الإيرادات بنسبة 15 في المائة، لتصل إلى 166 مليون دولار خلال الربع الأخير.
خلال تعليقه على أداء المجموعة، قال لؤي جاسم الخرافي، رئيس مجلس إدارة "ڤالمور"، إن الشركة واصلت العمل بنجاح على مدار ما يقرب من ثلاثة عقود، حيث نجحت في بناء محفظة استثمارات متنوعة تضم مجموعة من أبرز الشركات الرائدة، مع التركيز على السوق المصرية.
أضاف الخرافي أن مجلس الإدارة يتبنى استراتيجية تهدف إلى تعزيز مكانة الشركة، من خلال تحسين مسار المجموعة استراتيجياً وتعزيز الإطار المؤسسي لممارسات الحوكمة.
استراتيجية النمو المستدام
أشار الخرافي إلى أن تغيير اسم الشركة إلى "ڤالمور القابضة" يعد جزءاً من رحلة التحول التي تتبناها الشركة، مما يعكس التزامها بالإدارة الرشيدة لتخصيص رأس المال. كما تسعى الشركة للاستفادة من الفرص الاستثمارية الواعدة في عدة أسواق.
في قطاع النفط والغاز، بلغت إيرادات "امتياز حقل الغاز بمنطقة حقل شمال سيناء البحري" 61.3 مليون دولار، مع ارتفاع مجمل الربح بنسبة 6 في المائة، ليسجل 37.2 مليون دولار. وارتفعت الأرباح التشغيلية، قبل خصم الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك، إلى 49.1 مليون دولار.
أوضح البيان أن استدامة العمليات التشغيلية لشركة "امتياز حقل الغاز" مستفيدة من تمديد اتفاقية الامتياز لمدة 10 سنوات، بالإضافة إلى الحصول على منطقة امتياز جديدة قريبة من محطة المعالجة المركزية.







