أدى اتساع رقعة الصراع الإيراني إلى اضطراب حاد في الأسواق العالمية. حيث قفزت أسعار خام برنت بنسبة تجاوزت 13 في المائة قبل أن تستقر حول مستوى 78 دولاراً للبرميل. بينما شهدت أسعار الغاز الطبيعي المسال في أوروبا ارتفاعات صاروخية تجاوزت 50 في المائة بعد إعلان قطر للطاقة تعليق إنتاج الغاز.
ويأتي في قلب هذه الأزمة مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو 20 في المائة من إمدادات النفط والغاز العالمية. وتفاقمت الأزمة مع إعلان شركات التأمين البحري إلغاء تغطية مخاطر الحرب للسفن المارة في مياه الخليج.
وفي خضم هذه الضبابية، اتسم أداء الذهب بالتذبذب كونه الملاذ الآمن الأول؛ إذ تم تداول السعر الفوري عند مستويات 5330 دولاراً للأونصة، بعد أن لامس ذروة سعرية عند 5400 دولار خلال جلسة أمس.
ارتفاع أسعار النفط والغاز الطبيعي في الأسواق العالمية
تتزايد الضغوط على الأسواق نتيجة التطورات الأخيرة في الصراع الإيراني. إذ أضافت هذه الأحداث المزيد من المخاوف إلى المشهد الاقتصادي العالمي، مما يؤثر على أسعار الطاقة بشكل كبير.
تشير التوقعات إلى أن استقرار أسعار النفط والغاز يعتمد على تطورات الأزمة في المنطقة. كما أن إعادة تقييم المخاطر من قبل المستثمرين قد تلعب دوراً مهماً في تحديد مسار الأسعار خلال الفترة المقبلة.
في الوقت نفسه، يتوجه العديد من المستثمرين نحو الذهب كملاذ آمن، مما يعكس حالة من القلق السائدة في الأسواق. وقد شهدت الأسعار تقلبات ملحوظة في الأيام الأخيرة.







