قالت شركة أمازون إن بعض مراكز البيانات التابعة لها في الإمارات والبحرين تعرضت لأضرار نتيجة هجمات بطائرات مسيرة في الصراع الدائر في الشرق الأوسط. وأدى ذلك إلى تعطيل الخدمات السحابية الإلكترونية مما استغرق "وقت طويل" لاستعادة الخدمات.
وأضافت الشركة أن إيران أطلقت وابلا من الطائرات المسيرة والصواريخ على دول بالخليج ردا على الضربات الأميركية والإسرائيلية التي أسفرت عن مقتل المرشد الإيراني علي خامنئي. وتعد الضربة التي استهدفت منشأة أمازون في الإمارات هي المرة الأولى التي يتعطل فيها مركز بيانات لشركة تكنولوجيا أمريكية كبرى بسبب عمل عسكري.
وأوضحت وحدة الخدمات السحابية التابعة لأمازون في تحديث لها، أن "في الإمارات تعرضت اثنتان من منشآتنا لضربة مباشرة. بينما في البحرين، تسببت ضربة بطائرات مسيرة بالقرب من إحدى منشآتنا في أضرار مادية لبنيتنا التحتية".
أضرار هيكلية وتأثيرات على الخدمات
وأضافت الوحدة أن هذه الضربات تسببت في أضرار هيكلية وتعطيل إمدادات الطاقة إلى بنيتها التحتية، وفي بعض الحالات تطلبت إجراءات لإخماد الحرائق، مما أدى إلى أضرار إضافية بسبب المياه. وتابعت قائلة: "نعمل على استعادة الخدمة بالكامل في أسرع وقت ممكن، لكننا نتوقع أن يستغرق التعافي وقتا طويلا نظرا لطبيعة الأضرار المادية".
وذكر مصدر مطلع أن المؤسسات المالية التي تستخدم خدمات تلك الوحدة تأثرت بهذا الانقطاع، مشيرا إلى أن المصدر طلب عدم الكشف عن هويته بسبب حساسية الموضوع. وأشارت الوحدة إلى أن "الصراع المستمر في المنطقة يعني أن بيئة التشغيل الأوسع في الشرق الأوسط لا تزال غير متوقعة".
من جهة أخرى، تنظر شركات التكنولوجيا الأمريكية العملاقة إلى الإمارات باعتبارها مركزا إقليميا للحوسبة القائمة على الذكاء الاصطناعي. وقالت شركة مايكروسوفت في وقت سابق إنها تخطط لزيادة استثماراتها في الإمارات إلى 15 مليار دولار بحلول نهاية العام 2029.
تأثيرات على الخدمات السحابية والبيانات
ولم ترد مايكروسوفت وكذلك جوجل وأوراكل، التي تدير أيضًا منشآت في الإمارات، على طلبات التعليق حتى الآن. وقد أدى انقطاع خدمة وحدة أمازون إلى تعطيل عشرات الخدمات السحابية الأساسية، ونصحت الشركة عملاءها بعمل نسخ احتياطية للبيانات الهامة وتحويل العمليات إلى خوادم في مناطق غير متضررة.

