تراجعت سوق الأسهم القطرية يوم الثلاثاء، بعد يوم من إعلان وقف إنتاج الغاز الطبيعي المسال. وأثار اتساع نطاق الصراع في الشرق الأوسط وإغلاق منشآت طاقة في المنطقة كإجراء احترازي مخاوف تضخمية، مما أضعف شهية المستثمرين للمخاطرة. في المقابل، صعدت السوق السعودية بدعم من سهم أرامكو.
كما وسّعت إسرائيل حملتها بشن ضربات جديدة استهدفت إيران وحزب الله. بينما أطلقت طهران صواريخ وطائرات مسيّرة باتجاه إسرائيل ودول خليجية، مما زاد المخاوف من صراع طويل الأمد. وأدى ذلك إلى تراجع المؤشر القطري القياسي بنسبة 0.9 في المائة.
تأثر المؤشر القطري بانخفاض سهم بنك قطر الوطني بنسبة 0.7 في المائة، وهو أكبر بنوك الخليج من حيث الأصول. في المقابل، ارتفع مؤشر السوق السعودية بنحو 0.5 في المائة، مدعوماً بسهم أرامكو الذي صعد 2 في المائة إلى 26.7 ريال، مستفيداً من ارتفاع أسعار النفط بنحو 4 في المائة.
تصاعد التوترات الإقليمية وتأثيرها على الأسواق
كما سجلت السوق الكويتية ارتفاعاً طفيفاً. وأدانت قطر الهجمات الإيرانية على أراضيها، وأعلنت في رسالة إلى الأمين العام للأمم المتحدة ورئيس مجلس الأمن أنها تحتفظ بحقها الكامل في الرد. هذه التطورات تشير إلى استمرار التوترات في المنطقة وتأثيرها المباشر على الأسواق المالية.
ومع تصاعد الأحداث، يبقى المستثمرون في حالة ترقب لما ستؤول إليه الأوضاع في المنطقة، وتأثيرها على حركة الأسواق المالية. يتزامن ذلك مع التحديات الاقتصادية التي تواجهها بعض الدول نتيجة هذه الأزمات.
تسعى الأسواق للاستقرار وسط هذه الظروف المضطربة، حيث يتوقع المحللون أن تستمر التقلبات في ظل الأوضاع الجيوسياسية الحالية.

