أظهرت بيانات مجموعة بورصات لندن ارتفاع صادرات الولايات المتحدة من الغاز الطبيعي المسال بأكثر من 17 في المئة الشهر الماضي مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي.
وأوضحت أن الولايات المتحدة تعتبر أكبر مصدِّر للغاز الطبيعي المسال في العالم، حيث توجد مؤشرات على زيادة أكبر بالإنتاج في مارس، مما قد يساعد في سد فجوات الإمداد نتيجة تعطيل صادرات الغاز الطبيعي المسال من قطر بسبب الحرب مع إيران.
وكشفت البيانات الأولية أن الولايات المتحدة صدَّرت في فبراير 9.94 مليون طن من الغاز فائق التبريد، وهو ارتفاع من 8.2 مليون طن في الفترة نفسها من العام السابق. ومع ذلك، انخفضت الصادرات من 11.3 مليون طن في يناير، كما تراجعت عن الرقم القياسي المسجل في ديسمبر البالغ 11.5 مليون طن بسبب قصر الشهر.
توقعات بزيادة الإنتاج في مارس
ومن المتوقع أن تنتج "غولدن باس"، وهو مشروع مشترك بين "قطر للطاقة" و"إكسون موبيل"، أول شحنة من الغاز الطبيعي المسال خلال هذا الشهر.
وأظهرت بيانات مجموعة بورصات لندن أن الولايات المتحدة صدرت 7.66 مليون طن من الغاز الطبيعي المسال إلى أوروبا، مما يشكل 77 في المئة من إجمالي المبيعات، مقارنة مع 9.46 مليون طن أو 83 في المئة من الإجمالي في يناير.
كما أظهرت البيانات أن مصر، التي تحولت من مصدِّر صافٍ للغاز الطبيعي المسال إلى مشترٍ رئيسي بسبب نقص الغاز الطبيعي، اشترت 500 ألف طن في فبراير، وهو نفس ما اشترته في يناير.
استجابة لارتفاع أسعار النفط
وفيما يتعلق بارتفاع أسعار النفط، قال وزير الخارجية روبيو إن الولايات المتحدة ستتخذ إجراءات للتخفيف من حدة ارتفاع أسعار النفط الناجم عن الصراع الإيراني.
وأضاف روبيو في حديثه للصحافيين في مبنى "الكابيتول" أن وزير الخزانة سكوت بيسنت ووزير الطاقة كريس رايت سيعلنان عن الإجراءات مساء الثلاثاء.
وذكر روبيو: "ابتداءً من الثلاثاء، سنبدأ في تنفيذ هذه المراحل في محاولة للتخفيف من حدة هذا الارتفاع... لقد توقعنا أن يكون هذا الأمر مشكلة".







