تجاوز سعر صرف الدولار مقابل الجنيه المصري عتبة الخمسين جنيهاً للدولار في منتصف تعاملات الثلاثاء. وذلك استمراراً لموجة هبوط مُنيت بها العملة المصرية مع بدء الهجمات الأميركية والإسرائيلية على إيران هذا الأسبوع.
وأشارت بيانات «رفينيتيف» إلى أن سعر صرف الدولار مقابل الجنيه المصري سجل 50 جنيهاً للدولار بحلول الساعة 1014 بتوقيت غرينتش لأول مرة منذ الرابع والعشرين من يونيو. لكنه عاود الانخفاض بشكل طفيف عن مستوى الخمسين جنيهاً في أحدث تعاملات، مسجلاً 49.89 جنيه للدولار بحلول الساعة 1040 بتوقيت غرينتش.
كانت العملة المصرية تنعم بحالة من الاستقرار في الشهور القليلة الماضية وحتى قبل الضربات على إيران؛ إذ سجلت في 16 فبراير أفضل مستوياتها مقابل الدولار منذ قرابة عامين عند 46.64 جنيه للدولار.
ارتفاع الدولار وتأثيره على العملة المصرية
وأمس الاثنين، ارتفعت العملة الأميركية على نطاق واسع؛ إذ صعد مؤشر الدولار واحداً في المائة تقريباً، وهو أفضل يوم له في سبعة أشهر. وتأتي هذه التغيرات في سياق تذبذب الأسواق المالية العالمية وتأثيرها على العملات المحلية.
تستمر الضغوط على العملة المصرية في ظل الظروف الاقتصادية الحالية، حيث يترقب المستثمرون المزيد من التطورات. وقد تؤثر هذه التقلبات على استقرار السوق المحلية وتوقعات التضخم في الفترة المقبلة.
في ظل هذه الظروف، تبقى الأنظار متجهة نحو السياسات النقدية للبنك المركزي المصري وقراراته المستقبلية، التي قد تلعب دوراً في استعادة الاستقرار للعملة المحلية.

