أعلنت وزارة الخارجية الصينية أن بكين ستتخذ الإجراءات اللازمة لضمان أمنها الطاقي. يأتي ذلك في وقت تتزايد فيه المخاوف من اضطراب الإمدادات العالمية.
وأكدت المتحدثة باسم الوزارة، ماو نينغ، خلال مؤتمر صحافي دوري، أن "أمن الطاقة مهم جداً للاقتصاد العالمي. وعلى جميع الأطراف ضمان إمدادات مستقرة وسلسة". كما أضافت أن الصين "تعارض بحزم استخدام القوة لانتهاك سيادة وأمن الدول".
تأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد التوترات في الشرق الأوسط وأميركا اللاتينية، وهما منطقتان تمثلان ركيزة مهمة لإمدادات الصين من النفط الخام.
التوترات العالمية وتأثيرها على الإمدادات
تُعد الصين أكبر مستورد للنفط في العالم، وتعتمد بشكل ملحوظ على الإمدادات القادمة من الشرق الأوسط. حيث تشير تقديرات محللين إلى أن البراميل الإيرانية تشكل نحو 13 في المائة من واردات الصين المنقولة بحراً من الخام خلال السنوات القادمة.
في المقابل، تمثل فنزويلا مورداً مهماً في أميركا الجنوبية. إذ استحوذت شحنات الخام الفنزويلي على نحو 4 في المائة من واردات الصين المنقولة بحراً، مع استمرار اعتماد بعض المصافي الصينية المستقلة على هذه البراميل منخفضة السعر.
وتعبر هذه البيانات عن أهمية تأمين الإمدادات النفطية للصين في ظل التحديات الجيوسياسية الراهنة.







