ظهر الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أمس وهو يعاني مما بدا أنه طفح جلدي أحمر بالقرب من ياقة قميصه. وأوضح طبيبه أن هذه الحالة من المتوقع أن تستمر لبضعة أسابيع.
كشفت صحيفة نيويورك تايمز عن تصريح الدكتور شون بي. باربابيلا، طبيب ترمب، في بيان صدر الاثنين، حيث أفاد بأن الرئيس يستخدم كريماً طبياً كعلاج "وقائي" للحالة الجلدية التي ظهرت خلف أذنه اليمنى. ولم يتضمن البيان تشخيصاً محدداً للحالة أو اسم الدواء المستخدم، مما زاد من حالة الغموض المحيطة بمعلومات الصحة المتعلقة بترمب.
أضافت الصحيفة أن ترمب، الذي يبلغ من العمر 79 عاماً، عانى على مدى العام الماضي من كدمات ظاهرة متكررة في يديه. وعندما ظهرت كدمات في يده اليمنى، قال مسؤولو البيت الأبيض إنها ناجمة عن المصافحة، بينما بدأ ترمب بإخفائها باستخدام مستحضرات التجميل.
تساؤلات حول شفافية الحالة الصحية لترمب
عندما ظهرت كدمة في يده اليسرى الشهر الماضي، أشار ترمب إلى أنه ارتطم بطاولة وكان يتناول الأسبرين. كما لوحظ تورم متكرر في ساقيه، وقد فسر أطباؤه ومساعدوه ذلك بأنه نتيجة قصور وريدي مزمن، وهي حالة تحدث عندما تواجه الأوردة صعوبة في إعادة الدم إلى القلب.
يمتد الجدل بشأن شفافية الحالة الصحية لترمب إلى ما قبل ولايته الأولى، حيث اعتاد أطباؤه على إصدار بيانات مقتضبة أو متفائلة بشكل ملحوظ. ففي عام 2015، وُصف بأنه "أصح من تولى منصب الرئيس". وقد أصدرت إدارة ترمب بيانات غامضة أو متفائلة بشأن لياقته الصحية على مدى أكثر من عقد.
على سبيل المثال، في أواخر عام 2018، أفاد الدكتور روني جاكسون، طبيب البيت الأبيض، أن ترمب يمكن أن يعيش حتى 200 عام "إذا اتبع نظاماً غذائياً أفضل"، وفقاً لنيويورك تايمز.
تساؤلات حول صحة ترمب خلال جائحة كوفيد-19
أثارت حالته الصحية تساؤلات واسعة خلال إصابته الشديدة بجائحة كوفيد-19 عام 2020، حيث تبيّن لاحقاً أن حالته كانت أخطر مما أُعلن رسمياً. ويستمر التساؤل حول ما إذا كان الطفح الجلدي مجرد عرض عابر كما يروج الفريق الطبي.
أظهر الجدل المستمر أن العديد من الناخبين يرون أن المعلومات الصحية للقيادة هي حق أصيل، ويجب أن تكون متاحة لهم لتقييم قدرة القائد العام على أداء مهامه، في ظل غياب التفاصيل الأساسية مثل ضغط الدم والوزن عن السجلات المنشورة.







