حقق الميزان التجاري للمملكة فائضا مع 11 دولة ضمن منطقة التجارة الحرة العربية الكبرى. في وقت يواصل الأردن جهوده لتعزيز حضوره في الأسواق العربية.
وقال مسؤولون إن هذا الأداء الإيجابي يعكس توافقا مع مستهدفات رؤية التحديث الاقتصادي. موضحين أن الفائض التجاري يشكل مؤشرا على تنامي الصادرات الوطنية وقدرتها التنافسية في الأسواق العربية.
كذلك، أظهرت بيانات إحصائيات التجارة الخارجية الصادرة عن دائرة الإحصاءات العامة أن الصادرات الوطنية الموجهة إلى دول منطقة التجارة العربية شهدت نموا بنسبة 10.2%. حيث بلغت قيمتها 3.952 مليار دينار مقارنة بـ 3.585 مليار دينار.
نمو الصادرات الوطنية وزيادة المستوردات
وبلغت قيمة مستوردات المملكة من دول منطقة التجارة العربية العام الماضي 5.444 مليار دينار. مما يمثل ارتفاعا نسبته 7.3% مقارنة بـ 5.073 مليار دينار في العام السابق.
وبناء على المعطيات الإحصائية، استحوذت دول منطقة التجارة العربية على المرتبة الأولى من بين الشركاء التجاريين. حيث شكلت 41 بالمئة من إجمالي قيمة الصادرات الوطنية.
في الإطار ذاته، وصل عجز الميزان التجاري للمملكة مع دول منطقة التجارة الحرة العربية الكبرى إلى 1.492 مليار دينار. مقابل 1.488 مليار دينار في العام السابق.
التبادل التجاري مع الدول العربية
وبلغ حجم التبادل التجاري بين المملكة ودول منطقة التجارة الحرة العربية نحو 9.396 مليار دينار. مما يعكس زيادة ملحوظة مقارنة مع 8.658 مليار دينار في العام السابق.
وحقق الميزان التجاري للمملكة فائضا مع عدد من دول منطقة التجارة الحرة العربية الكبرى. ومن هذه الدول: لبنان، اليمن، ليبيا، قطر، المغرب، الكويت، سوريا، فلسطين، الجزائر، العراق، البحرين.
في حين سجل الميزان التجاري للمملكة عجزا مع دول مثل السعودية، الإمارات، مصر، عمان، تونس، والسودان. وهذا يشير إلى تنوع العلاقات التجارية.
أداء الصادرات الأردنية
واستحوذت المملكة العربية السعودية على الحصة الكبرى من الصادرات الوطنية إلى دول منطقة التجارة الحرة العربية الكبرى. حيث بلغت نحو 1.230 مليار دينار بارتفاع نسبته 9%.
تلتها العراق بقيمة 990 مليون دينار. كما شهدت الصادرات الوطنية نموا ملحوظا مع سوريا، إذ وصلت إلى 252 مليون دينار بزيادة كبيرة بلغت 358.2%.
في السياق ذاته، تصدرت السعودية قائمة الدول التي يستورد منها الأردن. حيث بلغت مستوردات المملكة منها نحو 2.95 مليار دينار، مما أدى إلى عجز الميزان التجاري للأردن مع السعودية بنحو 1.72 مليار دينار.
وتتمحور الصادرات الأردنية الموجهة إلى دول منطقة التجارة الحرة العربية حول الأسمدة، المستحضرات الصيدلانية، المنتجات الزراعية، والأثاث.
بينما تتضمن مستوردات المملكة من دول منطقة التجارة الحرة العربية الكبرى مجموعة متنوعة من السلع، أبرزها النفط الخام ومشتقاته، والمنتجات الغذائية.
زيادة قيمة الصادرات الوطنية
يشار إلى أن قيمة الصادرات الوطنية ارتفعت بنسبة 9.9%. لتصل إلى 9.624 مليار دينار. فيما زادت قيمة المعاد تصديره بنسبة 12.3%، مسجلة 959 مليون دينار.
كذلك، ارتفعت قيمة الصادرات الكلية إلى 10.583 مليار دينار، بزيادة نسبتها 10.1% مقارنة مع العام السابق. مما يعكس التحسن في الأداء التجاري للمملكة.
تعتبر منطقة التجارة العربية الحرة الكبرى حلفا اقتصاديا بين الدول العربية للتكامل التجاري. حيث دخلت حيز التنفيذ في كانون الثاني، وتضم 18 دولة عربية.

