تحولت أنماط الاستهلاك في السعودية مع دخول شهر رمضان المبارك. حيث سجلت قيمة عمليات نقاط البيع في السعودية نحو 13.9 مليار ريال (3.7 مليار دولار) خلال الأسبوع الممتد من 15 إلى 21 فبراير. مقابل 15.3 مليار ريال (4 مليار دولار) للأسبوع السابق لدخول رمضان.
كشفت البيانات الأسبوعية الصادرة عن البنك المركزي السعودي انخفاضاً إجمالياً في القيمة بنسبة 9.3 في المائة مقارنة بالأسبوع السابق لبداية الشهر. موضحة أن القطاعات الحيوية المرتبطة بالاستهلاك الرمضاني حافظت على زخمها.
أظهرت القراءة التحليلية للبيانات صعوداً مستمراً في الإنفاق على قطاع الأطعمة والمشروبات. الذي سجل ارتفاعاً بنسبة 2.1 في المائة لتصل قيمة العمليات فيه إلى 2.62 مليار ريال (698.6 مليون دولار). مما يعكس التركيز التقليدي للمستهلكين على تأمين مستلزمات المائدة الرمضانية في الأسبوع الأول من الشهر الفضيل.
تراجع في قطاعات أخرى
في المقابل، شهد قطاع المطاعم والمقاهي تراجعاً في قيمة العمليات بنسبة 28.3 في المائة. محققاً 1.24 مليار ريال (330.6 مليون دولار) مقابل 1.7 مليار ريال (453.3 مليون دولار) للأسبوع السابق له؛ مما يعكس تغير العادات الغذائية والاعتماد الواسع على الوجبات المنزلية خلال فترة الإفطار والسحور في بداية الشهر.
كما سجل قطاع الترفيه انخفاضاً في قيمة العمليات بنسبة 17 في المائة. حيث يبدو أن الأولويات الشرائية اتجهت نحو السلع الأساسية بدلاً من الأنشطة الترفيهية.
ورصد التقرير حراكاً لافتاً في خدمات الشحن والتوصيل ونقل الطرود. حيث ارتفعت قيمة العمليات في هذه الخدمات بنسبة 24 في المائة، محققة 80 ألف ريال (21.3 ألف دولار) مما بين قفزة نوعية في الاعتماد على خدمات الشحن والتوصيل.
نشاط ملحوظ في مكة والرياض
وفي مكة المكرمة، ضخت الزوار والمعتمرون في الأسبوع الأول من رمضان 743 مليون ريال (198.1 مليون دولار). مما يبرز نشاطاً اقتصادياً ملحوظاً في المدينة المقدسة خلال الشهر الفضيل.
تراجعت قيمة الإنفاق في الرياض بنسبة 10.8 في المائة. غير أنها حافظت على قيادة الإنفاق في السعودية مشكّلة 47.7 في المائة من مجمل القيمة. حيث ضُخ في العاصمة 4.7 مليار ريال (1.25 مليار دولار).

