قالت بيث هاماك، رئيسة بنك الاحتياطي الفيدرالي في كليفلاند، إنه من المبكر تقييم التداعيات الاقتصادية للحرب الإيرانية. وأكدت دعمها الإبقاء على أسعار الفائدة عند مستوياتها الحالية "لفترة ممتدة"، وذلك في مقابلة مع صحيفة "نيويورك تايمز" نُشرت يوم الأربعاء.
وأضافت هاماك: "من المهم التأكد من أن سياستنا النقدية تظل عند مستوى يتيح لنا إعادة التضخم إلى هدفه، مع أخذ أي مؤشرات محتملة على ضعف سوق العمل في الاعتبار"، وفقاً لوكالة رويترز.
كان مسؤولو "الاحتياطي الفيدرالي" قد بدأوا يوم الثلاثاء تقييم اتساع نطاق الصراع في الشرق الأوسط، والذي قد يشكل مخاطر قصيرة الأجل على كل من التضخم والنمو الاقتصادي في الولايات المتحدة، رغم ما أظهره الاقتصاد من قدرة نسبية على امتصاص صدمات أسعار الطاقة.
توقعات هاماك بشأن التضخم وسوق العمل
أشارت هاماك إلى أنها تتوقع تراجع التضخم تدريجياً خلال فصل الصيف، إلا أنه سيبقى أعلى من المستوى المستهدف حتى بعد نهاية العام. وأوضحت للصحيفة أنه في ظل استمرار الضغوط التضخمية واستقرار سوق العمل نسبياً، ينبغي على البنك المركزي إعطاء الأولوية لاحتواء ارتفاع الأسعار.
وقالت: "إذا لاحظنا مزيداً من الضعف في سوق العمل، فقد يعني ذلك الحاجة إلى قدر أكبر من التيسير النقدي. أما إذا لم يتحرك التضخم نحو المستوى المستهدف كما أتوقع، فقد يقتضي الأمر فرض مزيد من القيود على الاقتصاد".

