قال وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت إن أسواق النفط تتمتع بوفرة في المعروض في ظل الحرب الأميركية - الإسرائيلية على إيران. وأضاف بيسنت في مقابلة مع شبكة «سي إن بي سي» أن هناك مئات الملايين من البراميل متوفرة في المياه بعيداً عن الخليج. موضحاً أن واشنطن ستصدر سلسلة من البيانات قريباً.
أظهر تقرير يوم الأربعاء أن أسعار النفط ارتفعت بنحو واحد في المائة مع تعطل الإمدادات من الشرق الأوسط نتيجة الضربات الأميركية الإسرائيلية على إيران. إلا أن وتيرة الارتفاع تباطأت مقارنةً بالجلسات السابقة، بعد أن أشار الرئيس دونالد ترمب إلى إمكانية مرافقة البحرية الأميركية للسفن عبر مضيق هرمز.
كشفت تصريحات ترمب أنه أمر مؤسسة تمويل التنمية الدولية الأميركية بتوفير تأمين ضد المخاطر السياسية وضمانات مالية للتجارة البحرية في الخليج. وأوضح بيسنت أن الحكومة الأميركية ستتدخل عندما يكون ذلك مناسباً، مشيراً إلى أنه إذا دعت الحاجة، ستوفر البحرية الأميركية ممراً آمناً لناقلات النفط عبر المضيق.
تحليل أوضاع أسواق النفط العالمية
تستمر التوترات في الشرق الأوسط في التأثير على أسواق النفط العالمية، مما يزيد من القلق بشأن استقرار الإمدادات. وأكد بيسنت أن الحكومة الأميركية تراقب الوضع عن كثب وتستعد لاتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية مصالحها في المنطقة.
تتضمن هذه الإجراءات تأمين الممرات البحرية، حيث تعتبر مضيق هرمز نقطة حيوية لنقل النفط. وأشار بيسنت إلى أن الحكومة الأميركية لديها خطة واضحة لضمان سلامة ناقلات النفط في المنطقة.
في ظل هذه الظروف، يبقى مراقبو السوق في حالة ترقب لما ستؤول إليه الأحداث، مما يعكس أهمية الوضع الجيوسياسي في تحديد اتجاهات أسعار النفط.







